تركيا في مخيلة السوريين: ملجأ، معبر، أم مقام؟

 يفكر سوريون كثيرون بتركيا كمعبر أو جسر إلى أوروبا. غير اللاجئين المقيمين في المخيمات، قليلون يفكرون في البلد الجار كمقام أنسب لحياة معقولة ولأي دور محتمل في الشأن العام السوري. في واقع الأمر، تركيا بلد أهم من أن يكون معبراً بين بلد نفر منه وبين أوروبا يحلم بها أكثرنا.

مصير مناطق غربي كُردستان بعد محطة تل كوجر

2013-11-18

لتحقيق توازنات ديمغرافية وتمرير أجندات سياسية على الأرض. لذلك تم ازاحة سكانها الكورد الكوجر حوالي عشرة كيلو مترات شمالا.
انتعشت المحطة - البوابة اقتصاديا، وأصبحت أحد أهم النقاط الحدودية الآمنة بين سورية والعراق. وارتقت اداريا، لتلعب دور سياسي جديد.

 

المعارضة «تتسلح» بخطة انتقالية استعداداً لـ «جنيف 2»... و«مركز كارتر» يقدم ثلاثة سيناريوهات

تقرير أعده «مركز كارتر» بعنوان «خيارات التحول السياسي وتوضيح بيان جنيف» جاء في 45 صفحة بعد لقاءات مع مسؤولين سوريين في دمشق وبيروت ومعارضين ومستقلين ومسؤولين اوروبيين واميركيين.

 

ندوة «الحياة صحيفة في عالم يتغير»

 لم يكن أحد يعرف أن مكتب النساء في الصحيفة يبعد نحو 10 كيلومترات عن مكتب الرجال، وأن الرجل الوحيد الذي كانت النساء على تواصل معه كان السائق آدم الذي يأخذ مواد الصحافيات إلى مقر الرجال». 

اليوبيل الفضي لـ«الحياة»

لم يكن طريقُ «الحياةِ» ممهَّداً أو مفروشاً بالورودِ، فالإرهابُ كانَ أبرزَ تحدياتِهَا، إذ هو يكرهُ النجاحَ ويمقتُ التقدمَ، لا يؤمنُ إلاَّ بالدمارِ والتَّخلفِ وسيلةً للحياةِ، عدوٌّ لنفسِهِ قبلَ أنْ يكونَ عدواً لِمنْ حولَهُ، لم تسلمْ منه دولةٌ، أو تنجُ منه أمةٌ أو شعبٌ 

المركزيّة البشريّة.. إلى متى؟

مازلنا نفترض بكلّ وثوق أنّ الإنسان أفضل من الكلب والحمار والكبش، ولا نسائل هذه البديهيّات وكأنّ مساءلتها علامة على انحطاط وصلت إليه الشّعوب المتحضّرة نتيجة الإفراط في الرّفاهية والتّرف.

 

أحمد كايا حاضر في "آمد" أيضاً..

كان الشريط الأول له الذي يحمل النبرة السياسية بعنوان(لاتبكي يا طفلتي)مهداة إلى أمه، وكان شديد الاعتقاد بأن هذا الشريط ومحتوياته سيحملونه إلى طريق السجن واختلاس الحرية بطريقة أخرى

 

الدَين في التاريخ البشري

كلمة دَين تعني في الوقت نفسه الخطيئة أو الذنب. في التوراة، الآثمون لديهم دين عند الله، ولكن التوراة أيضاً تقول بأن هذا الدَين ليس مقدساً وبأن الله، في نهاية المطاف

 

"الوحدة تدلل ضحاياها" لدارا عبدالله عن السجون التي تسكننا

الحقّ أن قارئ هذا الكتاب، ما أن يفرغ منه، إلى جانب المتعة التي يستحصل عليها، تنتابه حيرة تصنيف الكتاب. ذلك ان النصوص، بعضها جاء مكثّفاً، كومضة شعريّة.

 

جائزة المدافعين عن حقوق الإنسان للناشطة السورية زحلوت

 وعملت زحلوت على تدريب العديد من الصحافيين، كما كانت حلقة وصل بين اللجان الناشطة في الداخل والمعارضة في الخارج.