مخرجات لقاء برجاف مع المنظمات

2018-03-26

مخرجات لقاء برجاف مع المنظمات
لقاء تشاوريّ تقييميّ بين بعض من المنظمات نظمته برجاف في هولير
برجاف-هولير (كُردستان العراق)
24آذار 2018
مخرجات لقاء تشاوريّ بين برجاف والمنظمات المجتمع المدني في هولير حول "كارثة عفرين"
تمهيد :
عقدت منظمة برجاف في هولير(كُردستان العراق) لقاءاً تشاوريّاً تقييميّاً بين بعض من منظمات المجتمع المدني لنصف يوم في مقرها الكائن في هولير حول "كارثة عفرين" وحول أداء المجتمع المدني والإنساني وودورها في عمليّة مناصرة الناس والأهالي والوقوف إلى جانبهم في محنتهم فضلاً عن مقاربة المجتمع المدني نفسه والقيّم التي يتحلى بها كل فاعل في هذا الحقل وعن تبادل المعلومات مع المنظمات الأمميّة ومدى نجاحها وإخفاقها في مسألة "كسب التأييد."
الحضور :
منظمات المجتمع المدني التي تهتم بجانب المدني والإنساني والحقوقي العاملة في كُردستان العراق، وشمل الحضور الفاعليين والفاعلات في الحقل المدني، وكان عددها عشرة منظمات .
الجهة الداعيّة:
برجاف
الإعلام :
حضر عدد من الوسائل الاعلاميّة المقروءة والمرئية والسوشيال ميديا، ونشرت التقارير الإعلاميّة المقتضبة عن اللقاء .
واقع الحال :
ينقسم النازحون من عفرين على عدد من الحالات :
- قسم بقي في عفرين ولم يخرج متحملاً كل العواقب، وقسم إلتجئ إلى ناحيّة شيراوا متمنيّاً العودة القريبة، وجزء كبير عادوا إلى قراهم، ومازال هناك تجمعات في قرى شيراوا ينتظرون العودة .
- قسم مازال ينام في العراء ويقدر عددهم فوق ١٥٠ ألفاً بين منطقة الشهباء ونبل والزهراء. وهناك عائلات تعيش في المغارات والكهوف
- قسم إستأجر في كل من نبل والزهراء ولكن مئواهم صعبة العيش حتى أنهم سكنوا في زريبة، وقسم ينام في الحسينيات وفي الصالات كبيرة تضم عدد من العائلات .
- قسم اعتمد على تجار تهريب الأشخاص وتم إبتزازهم ونقلهم الى مناطق النظام تحت الظروف صعبة .
- قسم إنتقل إلى منبج وكوباني ومنطقة الجزيزة وتقدر عددهم فوق عشرة آلاف شخص
عشرات العائلات في طريقهم إلى كُردستان العراق .
محاور النقاش :
-لتأكيد أن اللقاء تشاوري تقييميّ، المُراد منه استخلاص العبر والدروس وذلك لتحسين وبلورةأداء المجتمع المدني وكيفية الإستجابة لإحتياجات الناس ومناصرتهم في قضاياهم.
الخوض في نقاط الضعف والقوى بخصوص "كارثة عفرين"
- ماذا لو واجهنا كارثة أخرى مماثلة؟
- لماذا تعاملنا نحن المجتمع المدني مع ما جرى في بلادنا سوريا بروحيّة" كل يبكي على موتاه"، لماذا لم نوّسع دائرة اهتمامنا لتشمل المناطق الأخرى ولا سيما الغوطة مثلاً؟
- هل كان بالوسع شن حملات مناصرة على نحو أكثر فعاليّة وعمقاً، وهل تحقق أهدافنا ومرادنا من مناصرتنا لقضيّة عفرين وكارثتها؟
-أين نحن من قضيّة التماسك الاجتماعي؟
- مدى تجاوب المنظمات الأمميّة ولا سيما الأمم المتحدة، ومكتب المبعوث الخاص، وغرفة دعم المجتمع المدني بجنيف، وأوتشا مع نداءاتنا وخطاباتنا الموجهة لها؟
- أين نحن من عمليّة تبادل المعلومات مع المنظومة الأمميّة: أوتشا، الصليب الأحمر، مكتب المبعوث الخاص، غرفة دعم المجتمع المدني بجنب. والمنظمات الوطنيّة ولا سيما رابطة الشبكات السوريّة؟
النقد :
رأت برجاف من المهم نقد ذاتنا، وهي انتقدت ذاتها لأنّ جلّ اهتمامها اقتصرت على عفرين مع إنّ قضايا الناس لا تتجزأ، كان من المهم الانطلاق بروحيّة المجتمع المدني .
المخرجات:
يجب ان لا ننطلق من منطق الوصيّ على الناس، ونترك لهم خياراتهم في الأماكن التي يختارونها ومناصرتهم في قضاياهم، ونستجيب لإحتياجاتهم .
رفض عمليّة التهجير القسري للناس، ولا يمكن القبول باستئصال الناس من أماكن أجداداهم وآبائهم وزرعهم في موطن آخر دون إراداتهم .
خلق بيئة آمنة للنازحين، وتأمين حقوق النازح، والمناداة في معاقبة من إبتز النازح أو أستغل وضعه .
-تأمين ممرات آمنه لمن يود العودة إلى منازلهم وقراهم وتقديم التسهيلات لهم ودعوة المنظمات العاملة الزميلة هناك للإستجابة لإحتياجاتهم وتعويض كل من خسر منزله ومقتنياته لتحقيق ظروف العيش الكريم لهم .
- العمل بشكل عاجل ودون التأخير على تأمين الخدمات الأساسية وتشمل المأوى والمأكل والملبس وتوفير خدمات صحيّة، وتأمين التعليم والحفاظ على المكتسب التعليمي وهو متابعة التعليم بلغة السكان وتوفير الحريّة التامة لتعليم الذي يختارونه التلاميذ.
- عدم فرض أنظمة غريبة، وجلب مناهج قد لا تنسجم مع تطلعات الناس وفرضه بحكم القوى على الأهالي
- إحترام رموز الناس والحفاظ على كرامتهم من خلال إحترام القيّم وثقافة الناس .
- العمل على توفير بيئة لبلورة الإستقرار ونبذ العنف .
- الإحترام لمواقف الناس ورؤاهم السياسيّة والسماح لهم لتعبير عن أنفسهم بالطريقة التي يريدونها .
- البحث في عقد مؤتمر محليّ للمكونات المجتمعيّة والسياسيّة في شمال سوريا ترعاه الأمم المتحدة، وذلك لتحقيق الإستقرار من خلال بناء الجسور، وتعزيز ثقة المكونات ببعضها .
- أي تفعيل لعمليّة عسكريّة هجوميّة لا تساعد على الإستقرار إنما تفاقم الأزمة وبالتالي تبعد الناس عن مآلهم في بناء السلام وبلورة العمليّة السياسيّة تمهيداً لعقد مؤتمر وطني عام سوري وتكون مخرجاتها بمثابة "عقد إجتماعي" جديد، بعيداً عن الهيمنة وتكون للامم المتحدة كل الدور .