«مِيرْنامَه» لجان دوست ... شاعر يواجه السلطة

بدأ الرواية بتشييع جثمان الشاعر في يوم حزين ماطر. لكنه ليس أي مطر. إنه أشبه بالحبر المعطر الذي كان يتقن استخدامه في نقل أفكاره ومواقفه، وفي تدوين لوعته على حبيبته التي زوّجها والدها من دباغ غني، فعاشت حياتها بين عطن الجلود بينما كانت تحلم أن تعيش حياتها مع حبيبها الشاعر الذي يكتب بحبر تفوح منه رائحة العنبر.

 

أدونيس : انتصار التكفيريين انتصار ضد الدين والتاريخ وبلعبة استعمارية / المسألة تخطّت النظام السوري

2013-12-09

لست ادري. هذا جزء من الثقافة العربية التي اسميها ظاهرة بسيكولوجية، اكثر مما هي ظاهرة بحث وتحليل. جزء من هذه البسيكولوجيا يجب على المحللين النفسيين ان يعيدوا النظر فيها.

 

«أنا الموقع أدناه محمود درويش»... كتاب إيفانا مرشليان

التقت إيفانا، الشابة اللبنانية التي كانت تُكمل دراستها في باريس وتعمل في مجلّة عربية، محمود درويش أكثر من مرّة بهدف أنها ستُجري الحوار المنتظر معه، لكنه في كلّ مرّة كان يعدها بأنّه سيُجيب عن أسئلتها في المرّة المقبلة. ولمّا كان مقرراً إجراء الحوار للمجلّة في الخامس والعشرين...

 

"غرفة أبي" نموذجاً ... الحوار متكاملاً بين الرواية والسيرة الذاتية

نطلق عبده وازن من الأب الغائب، وقرأ صوره في مرايا متجاورة، وسار مع الصور إلى فكرة الأبوة. وللأبوة قواعد أقرب إلى البداهة، وغياب الأب نقص ميتافزيقي لا يحاسب عليه أحد، والأبوة هي الآخر الضروري، الذي يكون دفئاً خالصاً، أو شوكاً، أو وجوداً ملتبساً كالحنظل بارداً في الخارج حارقاً في الداخل.

 

الإعلامية الكُرديّة نيكار شيخو: يجب ألا ننزلق نحو أيدلوجيّة.. يتنافى معها الإعلام الحر والمهني

ترى نيكار محمود بأنّ المشهد الإعلامي الكردي مرتبط بالتحولات السياسية التي تطرأ على الساحة الكردية السورية والكردستانية، إذ أن لكل مؤسسة مقاربتها للثورة، تختلف به عن المؤسسة الآخرى، نظراً لتبعية المؤسسة إلى الحزب الذي تنتمي إليه أو إلى الجهة الممولة،

 

الكتاب السوري: الناشرون يتأبّطون كتبهم وينامون عليها

مؤثرات مختلفة انعكست على حال الكتاب في سوريا. فغالب مخازن دور النشر في ضواحي دمشق. وهذا الأمر حدد مصير عدة دور نشر وأهم مكتبات التوزيع بدمشق. فجميع المخازن التي في الغوطة الشرقية، تعذر الوصول إليها منذ حوالي سنة تقريباً.

 

هيثم حسين: أعمال عظيمة ستصدر في هذا المنعطف

في العمل الروائيّ الأوّل «آرام» انطلقت من افتتاني بالمكان وتاريخه وأهله، وفي روايتي الثانية «رهائن الخطيئة» حاولت كبح جماح الفتنة بالموضوع، لاسيّما كان للتاريخ حضور بارز، أخذني الافتتان في إطار آخر، وجدت نفسي أعشق القرى التي كتبت عنها وصوّرتها،

 

«عائد إلى حلب» لعبدالله مكسور

يتابع عبدالله مكسور سرده الدرامي للأحداث في وطنه سورية، عبر الكثير من الأشخاص الذين يختلف بعضهم مع بعض في كثير من الأشياء، ويتفقون على ضرورة القتال حتى آخر رصاصة.

 

محطات الأسى من جبال كردستان إلى ثلوج أوسلو

الفيلم يعيد إلى الاذهان تلك الأعمال التي رصدت الفوارق الثقافية والأخلاقية بين الغرب والشرق، و «الصدمة الحضارية» التي تشعل صراعاً خفياً في نفوس أبطال مهزومين قدموا من ظلام الشرق إلى أنوار الغرب، فعاشوا نوعاً من الاغتراب والعزلة، بيد أن هشام زمان، الذي هجر كردستان منذ سنوات واستقر في النروج،

 

التشكيلي الكُردي زهير حسيب: سأزرع بذور الفن الأجمل هنا في كردستان..!!

وما أن اشتهر زهير حسيب حتى بدت عينا الحسد والطمع تلحقه في زاوية تلو أخرى، وهو كما قلنا في أعلاه، كان حتى قبل الثورة ممنوعاً من الزيارات إلى خارج القطر، بيد أنّ لوحاته صالت وجالت الكثير من عواصم العالم بدءاً من باريس وانتهاءاً بكُردستان مروراً بغالبية العواصم العربيّة مثل بيروت وغيرها،