"فخ" التوقف عن الكتابة

بلغ سعدي يوسف الثمانين، العمر كله. أما ديوانه الجديد «طيران الحدأة» الذي صدر حديثاً عن دار التكوين (دمشق)، فلا تمكن معرفة مرتبته العددية. لعله هو نفسه لا يعلم ما عدد الدواوين التي أصدرها حتى الآن. دواوين مبعثرة بين مدينة وأخرى، بين بيروت ودمشق وعمان ومدن مغاربية.

 

فرهاد بيربال وجه لوجه مع "برجاف"

يسرد بيربال" صاحب كتاب" سؤال الشارع وأجوبة الشاعر" لـ"برجاف"، ويقول: أنا أشعر بما آلت إليها الأوضاع في "كُردستان سوريا" فهي كُردستاننا، ويجب العمل على ترسيخ الارتباط بين هذا الجسد الواحد"، ويتابع" يجب العمل لأجلهم..وبشكل أكثر جديّة" مضيفاً" لدي حب وتعاطف وارتباط كبير بهذا الشعب الذي يحتاجنا أكثر"؛

 

ما زلتُ أتنفسه

روحي تحتضر
وتجهل الاختيار
بين الموت والنجاة
الحب امتص
رحيق زهرة..

 

قدر اللبنانيين أن يلتقوا أفراداً لا جماعات

تحوّل السكان إلى مهجّرين، لجأوا إلى بلدة «دير القمر»، افترشوا الأرض والبلاط بلا أغطية. بعضهم كان يبكي لفقدان عزيز، وبعض كان يشكو من الأوجاع والمرض، والكثير من الأطفال لا يتوقفون عن البكاء جوعاً. على وجه كل إنسان ارتسمت المأساة: مأساة فقدان الأحبة، وفقدان الأمكنة المألوفة – كبيت الضيعة ووجوه مألوفة فرّقها القدر

 

م س حسين ... انتفاضة كردية

يلجأ الكاتب إلى التوثيق ليبرز كيف أن حدث آذار ألقى بتداعياته على الحياة السورية بشكل عام، وظل جمراً تحت الرماد، وكيف أن النظام حاول بث نوع من الفرقة بين الناس في المناطق الشمالية، من خلال تأليبهم على بعضهم بعضاً، وزرع الشكوك في ما بينهم، وإبراز المسألة على أنها تجلٍ لأحقاد خفية، في حين أن تلك الأحقاد مفعلة وتذكى نيرانها

 

«غورنيكات» سورية.. ثلاثة أعوام من الموت

لكل جهة قناصتها، ولكل جهة ضحاياها، والنساء أسهل تلك الضحايا. كل يوم ستعبر إحدى تلك الأمهات، على طريقٍ ما، وهي تعرف أن ثمة ركناً ما، يخبئ قناصاً ما، يتبع لجهة ما، لكنها ستُقتل هي.
أغلب «الغورنيكات» السوريات هن قرويات، حيث الأرياف أضحت تعيش فوضى خالصة من القتل والسلب والنهب وارتكاب أبشع الممارسات التي يمكن للرجال أن يبيحوها لأنفسهم في الحروب.

 

من يتذكر كولون ولسون

في السنوات الجامعية المبكرة، كانت قراءة كولون ولسون تعد فرزاً ثقافياً ليكون الشاب واحداً من جوقة جُلاس المقاهي الطلابية التي عادة من يتزعم طاولاتها عرّاب من عرابي المرحلة، بلحية نابتة وسيجارة رخيصة تحرق الشفتين وثياب مهلهلة ولا بأس بقبعة في وسطها نجمة خماسية.. أو قميص عليه صورة غيفارا،

 

تحت سماء الحرب| 9

نص

كنت أحذرها ألا تتأخر في العودة فالشوارع رغم كثرة الحواجز، لم تعد آمنة، وأنبهها بشيء من الغضب، أن لا تثرثر أمام ما هب ودب من الناس عن أحوال البلاد، وأن لا تثرثر.. كانت تقاطعني ضاحكة: أمرك..أنكص على أعقابي إلى غرفة المعيشة لأجلس في ركني، وأنا أتذكر قصة لكاتب إيطالي،

 

فيلم "آيدل" يشارك في مهرجان"جرا" بالسليمانية في دورته الثالثة

2013-12-12

وتتمحور أحداث"آيدل" حول وضع اجتماعي في كُوباني ، وذلك من خلال حكاية مجموعة(3 نساء) من النساء قصصهن المؤلمة ، حيث تحكي الاولى عن عذابها بعد أن الحق أخوتها الثوار الجبل، والثانيّة تتحدث عن مرارة العيش بدون الزوج الذي تزوجها دون أن تلتقيه

 

«سكاكين» خالد خليفة تفوز بجائزة محفوظ

ينجح خالد خليفة في روايته «لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة» في أن يظهّر مشهدية بانوراميّة للمجتمع الحَلبيّ السّوري خلال أربعين سنة انصرمت... وفي أن يكشف أحوال الخوف والتفكك والهشاشة التي عاشها طوال تلك السنوات. وبلغة سلسة منسابة، ومتهكّمة في كثير من الأحيان،