البجع..

مذ قليل سُكِبت دِلاء الذهب المشع وسط السماء،لذا ستبدأ الطبيعة تآلُفَها،ستباشر عزف مقطوعة من موسيقى الإله،لذا اكسري صمت المياه تحتك،فكل شيء سيغني الآن،ها هي العنادل تغزل خصل الهواء بحناجرها،رامية إياها فوق خدود الزهر ،فيخجل الزهر ملتحفاً بعبقه،وينساب العبق ممتزجاً مع التراب،تراب لثم صدر البحيرة باكراً،وتَرينَ العطر المتشكل يصفّر منادياً مسافراً يصعد القارب

 

اللغة بوصفها قلب الشعب ورسالته

أما في حساب الزمن، من الواجب علينا جميعاً مؤسسات وأفراد أن نهتم بلغتنا ساعة بساعة، بل لحظة بلحظة. لا يكفي أن نجيد لغتنا القومية إجادة قاموسية فحسب، بل ينبغي أن ننظر إليها نظرة إجلال، فلغتنا جزء لا يتجزأ من كياننا كشعب وقومية، وهي شريان نابض في حياتنا، بدونها لا نرتقي فكرياً، ولا يمكننا الإسهام في بناء الحضارة الخلاقة..

 

أسئلة عن الرواية الكُردية

يحتدم جدل واسع بين عدد من الكتّاب الكرد حول تبلور الرواية الكردية التي تعدّ من الفنون الحديثة التي طرق الكتاب الكردأبوابها، وبحثوا عن صيغ وسبل إيصال رسائلهم عبرها والتعبير عن أنفسهم وشعوبهم، وإيصال همومهم وهواجسهم وآمالهم وأحلامهم.

 

هكذا أدخلت كتبي الكُردية الى سوريا

وفي العام 1998 كنت في استانبول بناء على دعوة مركز مزوبوتاميا الثقافي ، بمناسبة مرور مائة عام على صدور أول صحيفة كردية ، ولحضور العرض الأول لمسرحية "جمهورية المجانين" المأخوذة من احدى قصصي التي تحمل نفس العنوان. وفي طريق العودة الى سوريا قررت جلب مائة نسخة من "الرجل الحامل" الذي كان قد صدر للتو بالكردية من استانبول الى حلب. وقد حملت النسخة الكردية الرسومات الداخلية نفسها التي نشرت في الطبعة العربية منها وهي للفنان أحمد معلا.

 

"رحلة من والى الفساد الفني"

مرة حصل معي موقف طريف في هذا المسلسل جاء فريق برنامج مجلة التلفزيون وعمل ريبورتاج عن المسلسل والمخرج أتذكر انه مدحني وشكرني على الهواء وقتها أخبرونا وقتها عن موعد عرض الريبورتاج .. وفي يوم عرض الريبورتاج انا وأهلي مع إخوتي واطفالهم الكل كان ينتظر ان يشاهدوني على التلفاز خاصة أطفال أخي كل يوم كانو يسألوني عن موعد عرض الريبورتاج لكي يخبرو أصدقائهم

 

العزاء و المدينةَ كلها في سِربالٍ من دماء

لا تسألوا الفصول: منْ تركَ الربيع خلف السياج،
السؤالُ من الجواب، والجوابُ من التأريخ، وكان سِجِلُّ التأريخ كاتباً على حجرٍ، وُضِعَ في بركة راكدة،
والبسمةَ في شفاه مخيطة، والشفاهَ مع موت رسائل السحاب،
إنها محرومةٌ من تبسم الفراشات،
والجرحُ من الألم، ألَمٌ في جسد فارس بارع منذ مئات السنين،
يسأل عن كبوته،،

 

فندق بارون


في فندق بارون الذي يحمل جزءًا من ذاكرة مدينة حلب، تحطّ هيلين، الفتاة اللندنيّة التي كانت ثمرة حبّ عابر بين والدتها كاترين وبين أحد زبائن الفندق من سكّان المدينة، في سبعينيّات القرن المنصرم. وهناك، تتعرّف إلى العجوز الأرمني كارو الذي لم يبارح الفندق منذ عدّة عقود، فتحاول نكش ذاكرته علّه يساعدها على معرفة ذلك السرّ الذي كشفته والدتها في رسالة كتبتها لها قبيل وفاتها بأيّام.

 

"ثورات" جون لوكليزيو.. وجوه التاريخ المتصادمة

يدون لوكليزيو يوميات الثورة الفرنسية التي حملت شعار "الحرية، والعدالة، والأخوة" من زوايا متعددة، وما نجم عنها من ويلات نسفت الأهداف المعلنة وأحرقت أبناء الثورة أنفسهم. يصف مرحلة الانتقال من حكم إلى آخر، والقضاء على جلاد ثم تسلم سفاح آخر زمام الأمور والانتقام من الناس والثأر منهم باسم الثورة.

" سيدايي تيريز"...وحضرت البلاغة الكُرديّة!؟

الآن وبعد مضي اثنتي عشرة سنة على رحيله، للآن معظم نتاجاته تحت الطاولة، ولم تتشجع جمعية أو حزب أو حتى شخص لطباعة دواوينه، وإعادة طباعة دواوينه وكتبه. للآن لم يتشجع مترجم كردي ضليع بلغة حية لنقل الجميل من قصائد تيريز لتلك اللغات حتى يتعرف الآخرون على الشعر الكلاسيكي الكردي...

 

"مسألةٌ كرديّة في قلب العروبة " للكاتب بدرخان علي

وعن الكتاب يقول المؤلّف أن " المقالات هنا متفاوتة المستوى واللغة والنبرة. لكنها في الغالب ذات طابع سجاليّ تدافع عن عدالة الحقوق الكردية، ومشروعية المطالب الكردية في المساواة والكرامة والاعتراف بوجودهم القوميّ وما يتفرّع من ذلك من حقوقٍ سياسيّة وثقافيّة واجتماعيّة.