عام اللغة العربي: الداخلة والدخيلة

ودخلت العربية أيضا كلمات كثيرة عبر مخالطة الشعوب والأمم. وكان أكثر ذلك في القديم عندما غابت العبرية والكنعانية، وأصبحت الآرامية اللغة الرسمية في جميع الشرق الأدنى. وآرام هو اسم سوريا والعراق، اندمجت كلماتها في العربية حتى لم يعد أحد يعرف أصولها وجذورها

 

خيبات أمل وشكوك متبادلة بين الإيرانيين ونظام الأسد

ليس لدمشق أن تبتئس من تبدّل المعاملة الإيرانية، فكل استثمار له عمر افتراضيٌ لا بدّ من أن ينتهي، ثم إن طول الأزمة ما كان ليبقى لمصلحتها حتى لو لم ينقلب لمصلحة المعارضة. فالنظام، الذي سلّم مقاليده إلى الإيرانيين حتى صار تحت رحمتهم، ليس معذوراً إذا جهل، أو تجاهل، أنه في الأساس حلقةٌ في أجندة طهران.

 

الصحافيون ينزفون... ويُنحرون!

الإعلام الكلاسيكي والجديد اليوم وعبر الوسائط الحديثة أصبح أداة فاعلة لاختيار الأصلح والأفضل للمجتمعات والحكومات سوياً، خصوصاً بعد أن تحوّل المواطن إلى صحافي، يصوّر ويكتب وينشر من هاتفه الشخصي، معلقاً برأيه ورؤيته وفكره وأفكاره، من دون العودة إلى أحد.

 

ورطتنا وورطة أميركا

أنّ الولايات المتّحدة لم ترسل، مع صواريخ «ستينغر»، كتب «الآباء المؤسّسين» لأميركا، أي أنّها لم تحاول تثقيف الأفغان بالديموقراطيّة والليبراليّة، والثاني أنّها انسحبت من أفغانستان قبل أن ترسي فيها نظاماً مستقرّاً قابلاً للحياة.

 

الى ماجدات كوباني!!

لم تتاجرن ,لم تهربن, لم تبعن النفط !لم تواقعن أحدا لم تكن خليلات لآحد ,ذلك ان من يقاتلن !من يستفرسن ,من يستشهدن ,يهجرن المكياج والمكاحل الملونه والاهداب المرسله ,والعطور الفواحة والمضاجع الواثره , ولايتسمرن امام الكاميرات يدلقن صدورهن المدججه, ويتصدرن موائد الخصب والكأس !!لايتسللن خلف اسوار الظلام الى المضاجع ,و الهوادج المتسربله ,وأزقة الخلفيه !!!

 

لا تُبنى الأوطان بسياسات الكيد والانتقام!

يبدو واضحاً أنّ هذه التهمة التي لُبِّستْ بثوب الجريمة، والتي يقف وراءَ حبْكِها الجهة المهيمنة على قرارات المجلس الوطني، والتي يحمل بعض المتنفذين من قيادتها –وللأسف- حساسية مرهفة وموقفاً سلبياً دائماً حيال حزبَي(الوحدة والبارتي) لأسبابٍ حزبوية صغيرة تخصُّهم

 

جارتنا الجديدة كردستان

لكن الواقع والمستقبل يبقيان أهم من التاريخ. تتغير الوقائع المجتمعية والاقتصادية والتقنية وتتغير معها دوافع البشر وتصوّراتهم عن مصائرهم والبنى السياسية التي يسعون إلى قيامها. وليس الكردي في حاجة إلى شعبوية تستفزّ مشاعر المهانة التي عاشها في ظل الدولة العراقية.

 

بؤس الهوية و«الدولة العميقة»

هو واقع الحال في بلاد كان أمل شباب الربيع العربي أن ينجز خلالها عملية تاريخية، يتم بموجبها تحطيم أصنام الهوية، للخروج من بؤس «الدولة العميقة» التي وسمت كل شيء بميسمها، من دون أن تستطيع الخروج من شرنقة الهوية وبؤسها.

 

حلف واشنطن - طهران... هدية العالم لمن؟

بما أن "داعش" رأس حربة المواجهة مع طهران، فهي تملك فرصة كبيرة للفوز بالرهان. ومؤشرات ذلك تتمثل في الموقف التركي - القطري غير الحاسم لجهة المواجهة مع «داعش»، فبالنسبة إلى أنقرة يُعتبر تنظيم «الدولة» ورقة يجب أن تُلعب في سياق المواجهة، وهي لا ترى أن القضاء عليه يجب أن يكون مجانياً.

 

عن العالم الذي تغيّر ويتغيّر

أنّ الثابت أمران: أنّ الاستراتيجيّ اليوم مدعوّ إلى أن يكون أذكى بلا قياس ممّا كان، وأنّ الأيديولوجيّ مدعوّ إلى تغيير ذكائه القديم. وأبعد من هذا وذاك أنّ الدم، في البلدان الضعيفة، سيسيل بغزارة أكبر فيما الحروب قد لا تجد من ينهيها.