في سوسيولوجيا الثورة

تقود الثورة القوى التي تقاتل من أجلها. دعونا نلقي نظرة هنا على معركة حديثة من معارك الثورة ونعني بها تلك التي وقعت في ريف حلب الشمالي وفي منطقة درعا– حوران. التأمل في أسماء الذين سقطوا في المعارك ضد قوات النظام والقرى التي جاؤوا منها وخلفياتهم الاجتماعية يكفي لرسم صورة شديدة الاختلاف عما يُكتب ويُنشر في أكثرية مقالات الكتاب السوريين.

 

عرب كُردستان وعلاقتهم بعرب عربستان

2015-02-26

هل نحن مقبلون عمليا على صيغ من الإتحادات بعقد اجتماعي وسياسي جديد؟ وما موقع القوى الجهادية غير المتطرفة في هذا المشروع؟ وبالتالي إلى أي درجة ترتبط هذه التوجهات والاحتمالات مع درجة نجاح تأسيس وبناء دولة قانونية مدنية إتحادية مرنة كبيرة، وقادرة على أن تتجاوز أزمتي الحكم في كل من دمشق وبغداد؟

 

السوريون بين براميل الأسد و «شريعة داعش»

ستنهي سورية بعد أيام عامها الرابع من الأزمة التي بدأت كثورة سلمية لها مطالبها المحددة في الإصلاح السياسي وإعادة هيكلة النظام على أسس ديموقراطية تستجيب لحاجات الشعب السوري سياسياً واقتصادياً.

 

لماذا لم يخسر «داعش» كلياً في كوباني؟

كان توسّع «الدولة الإسلامية» شمالاً نحو كوباني جزءاً من محاولة للوصول إلى معبر حدودي بين سورية وتركيا. فقد شكّلت تركيا معبراً رئيسياً لـ «الدولة الإسلامية» لأن المقاتلين الأجانب المجنّدين حديثاً يمرّون فيها في طريقهم إلى سورية، وأيضاً بسبب وجود سوق سوداء حيث يبيع التنظيم نفطه بأسعار مخفّضة جدّاً.

 

كُوباني لمن ولد فيها وزينها بمائهم وصمودهم؟

وما ان ارسل البرازاني بيشمركة حتى بدأ العد التنازلي لوجود الداعش في كوباني و التي كانت تحارب القوات الكردية و بشكل مباشر بدعم من العامل الاقليمي المتحسس من حضور الكُردي سياسيّاً وعسكريّاً عبراسقاط كوباني بكافة الطرق و الوسائل.

 

الثورات والمراجعات

المراجعة المرجوّة لا تخصّ أنظمة الاستبداد وضرورة إسقاطها، فهذا تحصيل حاصل تؤكّده «الانتصارات» التي حقّقتها هذه الأنظمة على نحو أو آخر، فكانت برهاناً حاسماً آخر على أنّها لا تستحقّ الحياة. لكنّ المراجعة المقصودة تطاول القدرات المتوافرة الكفيلة بجعل ذاك الإسقاط أمراً واقعاً.

 

كُردستان: نشوة الاستقلال ومأزق الدولة

ليست كردستان جنوب السودان التي لم يجمع أبناءَها غيرُ كونهم غير عرب وغير مسلمين تعرّضوا إلى تهميش منتظم من الشمال المسلم. لكن التماسك القومي للشعب الكردي ينطوي، مثله مثل أي شعب، على انقسامات عميقة تتعدّى بكثير وجود أقليات كلدانية/ آشورية وتركمانية في كردستان، كما تتعدى الاختلافات المذهبية والدينية فيها.

 

حلم الدولة الكُرديّة

قبل 30 عاماً، لم يكن أحد يجرؤ على تخيل نشوء كردستان شبه مستقل في العراق أو بروز الأكراد كحليف يعتد به. وهذا ما يحصل اليوم. واليوم فـي الغرب ثمة إقرار بمشروعية حق الأكراد فـــي دولـــة خاصة بهم.

 

أكراد على عظام الهواء

2015-01-13

لكن الحال، كردياً، ليس أفضل في الفضائيات العالمية مثل الجزيرة، فأنا اعتبر فضائية العربية التي تؤمن بركن واحد من أركان الإسلام، وهو الحج؛ فضائية أعجمية. أمس ظهر ضيف كردي على فضائية الجزيرة، مؤدباً، شبه مقيد، في وضعية تشبه وضعية القيام في الصلاة، ولبث مكتفاّ بمواثيق وأمراس كتان إلى صم جندل، طوال البرنامج، كما كان معلمونا يأمروننا أيام الدراسة الابتدائية!

 

قال أولاند: فماذا قلنا؟

انا شخصيا وكباحث سياسي مهتم بالمجتمعات الاسلامية وليس كمجرد شخص أو كاتب مقتنع تماماً ان لدينا كمسلمين مشكلة في تربية أبناءنا سواء في العالمين العربي والإسلامي أو في الغرب نفسه. لدينا حقاً مشكلة لان تربينا وتفسيرما لديننا وعدم احساسنا بالمسؤولية يدفع أبناءنا باتجاه التطرف وكراهية الاخر المختلف دينا وثقافة وربما عرقا.