هدف موسكو فرض التسويات في المنطقة بشروطها

إيران ليست جزءاً من لعبة الثقة. انها واضحة في انها لا تثق، واضحة في دعمها القاطع، منذ البداية، لبشار الأسد ونظامه بكل امكانياتها العسكرية - عبر «حزب الله» و»الحرس الثوري» - وسياسياً، عبر رفضها البصم على عملية جنيف الداعية الى هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة لأنها تعني الانتقاص من سيطرة الأسد.

 

المتصارعون أعداء متفاهمين .. وصانعوا السلام غير ذلك!

تصبح حساسية المتصارعين من دعاوى السلام عالية ، ودون أن يدركوا تصبح ردود أفعالهم واحدة خطابها الأهم ، أنكم هناك أيها المدنيون لا تفهمون الحاجات ولا الادارة ولا تطوير موارد الحرب ، فدعونا نعمل .

 

عام على حرب كوباني

" أي بطش نكل بمدينتنا هذه؟ ما جرى دمار مقصود، أية حرب قاسية جرت هنا؟ وتابع: "داعش تقصد البقاء هنا، ليكتمل دمار المدينة، حين أدرك أن انتصاره مستحيل" قال نزار حجي مصطفى

 

هل تركيا في مهب العاصفة؟

ما تشهده الساحة التركية من أحداث عنيفة من قبل الجيش التركي حتى ضد الكُرد العزل و مايقوم به المتشددين القوميين ضد الكُرد وممتلكاتهم ينسف أو يُجهض مساعي هذا الحكم في الحفاظ على الشكل الحالي للدولة التركية

 

عندما احرق كوسرت رسول جواز سفره البريطاني

مد يديه فوق النار وفركهما ببعض. وقال كأن هذه النار لاتدفئكم ونظر في وجوه البعض منهم. اعاد مد يديه عدة مرات ومررها بين النار.

 

في إشكاليات التعريب والتكريد

2015-06-23

هذه الأمور ربما تبدو صغيرة لكنها حفرت في وجداننا شعوراً لا يمكن محوه. شعوراً بالمهانة والذل والدونية والتمييز العنصري وكره كل ما ينتمي إلى روحنا القومية.

 

في وداع الأقليات

من يدري فقد نكون في موسم وداع الأقليات. الأقليات الكبيرة القادرة ستهاجر إلى أقاليمها والأقليات الصغيرة العاجزة ستجهز جوازات السفر استعداداً لعبور البحر.

 

صحفيون مع وقف التعريف!!!

قد لاأكون على اضطلاع بحال جميع النشطاء أو الصحفيين على الأرض، لكنّ حالي كحال معظم الذين أعرفهم ، لن أتطرق للمضايقات والاعتقالات وحالات الخطف والتهديد...

 

(لست من هذه الأمة)

أسجل هنا على نفسي أنني أؤيد قيام دولة كردية في مناطق الأكراد من تركيا وسورية والعراق وإيران. هم وحدهم قاوموا الإرهاب والإرهابيين وحموا أنفسهم، وأثبتوا أنهم أكثر استعداداً للحكم وأعبائه من عرب فتحوا الأبواب لعصابات إرهابية تقتل المسلمين والمستأمنين.

 

مقاربة القضية الكُردية من قبل النظام والمعارضة السورية

"لأول مرة يحدث في التاريخ السوري ظهور مذيعات سوريات بالزي الكُردي التقليدي، وتعزف الموسيقى والأغاني الكردية، ويسمع الكلام الكردي عبر أثير الإذاعة والتلفزة السورية".