الصراع على كُوباني

2014-10-29

مسألة كوباني لم تعد تنحصر على أنّها قضيّة كُرديّة، وعدا عن أنّها أصبحت في المتناول اليومي لقيادة التحالف وتحت رقابة رئاسة الإقليم الكُرديّ سروك مسعود، فإنّ تحوّل القضيّة من كونها مسألة كُرديّة مع طرف إرهابي يدكّ بها التحالف إلى أّنّها مسألة وجود أوعدم وجود، حيث تحوّلت إلى قضيّة تجاذبات داخليّة وإقليّمية، في الوقت الذي لازال فيه الكُرد ينظرون إليها بعيون بريئة ويتشاورون مع التحالف على كيفية إنقاذها من براثن الإرهاب!!

 

في حاجتنا إلى وحدة إرادة

2014-09-06

يحتاج الكُرد إلى قراءة متأنيّة، أي كيفيّة استثمار ما حصل في رفع سويّة مجتمعاتنا المحلّية إلى سقف "المجتمعات الناضجة" والمنسجمة مع روح السّياسة، التي تجرى الآن على قدمٍ وساق. خصوصاً وأنّ انتقال أطر مجتمعاتنا من كونها مجتمعات تعمل جاهدة في الهمّ الخاص كما لو أنّها تعيش في عالم آخر إلى مجتمعات تتلقى وتستجيب للتطورات بسرعة مذهلة، ما يجعلها مساعدة للحالة السياسيّة والدبلوماسية، وتاليّاً تمكين ما أُنُجز خلال هذه الفترة ليكون محطة انطلاق إلى حقبة ديمقراطيّة أخرى، وهو لا يتم إلا عبر مأسسة الفعاليّات الموجودة صاحبة المصلحة الخاصة والعامة.

 

كُردستان العراق تغيّرت سياسيّاً واداريّاً

2014-08-18

في الحقيقة: إنّ كردستان اليوم، تختلف عن كُردستان قبل أحد عشر عاماً ونيّف، فهي اليوم تشكّل عيّنةً من تلاقي المصالح الدّولية والإقليمية، وعندما اتّخذ ت قراراً، بفتح باب ونوافذ كُردستان نحو العالم، كانوا يعرفون، أنّ هذا الانفتاح، سينعكس إيجاباً على التطوّر الحضاري الكُردي

 

دموع الإعلاميين الكُرد ودموع فيان الدخيل..!؟

2014-08-09

على هؤلاء الإيزيديين أنْ يدفعوا ونحن في هذا القرن الحداثوي فدية اعتقاداتهم، ولعلّ الفدية هذه المرّة تجاوزت كل القيّم والمعايير الإسلاميّة والإنسانيّة، من قبيل بيع شرف هؤلاء في المزاد العلني، وموت أطفالهم جوعاً وعطشاً، وهم عراة على هذا الجبل الشامخ القامة، ذا الدلالة الأسطورية، التي تمتد لعمق التاريخ، فجبال شنكال مسند "سفينة نوح" حسب المخيّلة الكُرديّة.

 

في أسباب تلكؤ ثورة السّوريين

2014-07-25

عجز الثوّار عن التفاهم مع الدّول التي تصنع قرارات المنطقة منذ اتفاقيّة سايكس-بيكو(1916م)، وحسب ظنّنا أنّ أحد أسباب العجز يعود إلى أنّ كل الذين يؤسّسون للثورة أو يبلورون فكرة التغيير، هم أنفسهم الذين طالبوا برحيل"الاستعمار"، أو أنّهم ميراث ذاك الجيل، الأمرُالذي يساهم في فقدان ثقة الأوربيين والأمريكيين بالثّوّار، الذين لم يظهروا أية خطوة في تقدّم مشروعهم بعد...

 

كُردستان من بوابة"الديمقراطية" إلى " الحداثويّة"..

2014-07-15

تصوّروا!!! لو لم يدافع الكُرد عن مناطقهم ولم يبسطوا سلطتهم السّياديّة، ماذا كان سيفعل التّاريخ بالكُرد، أليس الخذلان والخنوع سيكون سيّد الموقف؟ ومن هنا فإنّ ما قام به الكُرد كان استجابة سياديّة وأيضاً استجابة للضمير القومي.

 

"سايكس-بيكو"وعقدة شركائنا..

2014-07-05

ولا نستغرب، أنّ الطّرف الأكثر تضرّراً من "سايكس- بيكو" هم الكُرد الذين منعهم صانعوا القرار العالمي أنْ يبنوا الدّولة الخاصة بهم، خاصة في زمن بناء الدولة الحديثة، فيما كانت شعوب المنطقة تعيش ردحاً من الزمن في كذبة الدّولة، التي أقنعوا أنفسهم على أنّهم يعيشون في دولتهم الأم، في حين كان أقربائهم في الشّطر الآخر ومن دولة أخرى يعيشون الإحساس نفسه، بينما كانوا في الخفاء يمارسون حنين العشائرية المتوزع على شطري الحدود ولم ينم للحظة

 

عن اختناق الثورة وضرورة إحيائها..من جديد

2014-07-01

للمكونات مختلفة العقيدة تجارب تعايش غنية في سوريا، حيث لم تشهد سوريا أي عراك نابع من العنصرية الدينية أو العرقيّة، باستثناء انتفاضة القامشلي، التي في أساسها لم تكن ذات بعد عرقي، بقدر ما تم توظيفها على هذا الأساس. الإسلام الشعبي والواقعي لمْ يكن يوماً أمرا مثيراً للمخاوف منذ تأسيس بنيان الدّولة السّورية عام 1947م، ومنذ ذلك الوقت والمكوّنات السّورية تشارك معاً في المقاومات، كما شاركوا معاً في عمليّة البناء والديمقراطيّة.

 

فاقدُ الأمل..!!

2014-06-09

حيث الانسحاب الدّائمُ يؤشّر على أنْ لا مصلحة للعامة تندرج في رزنامة الباقين على كرسيّ المؤتمر ولا المنسحبين منه، وهنا يخفق المواطن مرة أخرى في جولات المعارضة. من الصعوبة بمكان أنْ يقنع رئيس الجولة شخصاً من قيادة المؤسسة بأنّ عليه الاستنكاف وأنّ "س" أهم في الجولة..غريزة "الأنا" سيد الموقف، وفي غالب الأحيان تنتقى الوفود حسب الأمزجة حيناً وحسب متطلبات الشلّة أحياناً، وهنا يغيب الكُرديّ و الآشوريّ وغيرهم في غالبية المحافل، ما يعني أنّ اطمئنان المكوّنات مسألة فيها نظر.

 

عن الحصار والائتلاف والكُرد..

2014-06-02

ما يحدث بين الحيّزين السياسييّن "الكردي والائتلاف"، كما لو أنّ الطّرفان سبّبا الضرر لبعضهما، لكن بحكم قوة الإثنين هما مصرّان على أنْ يعيشا في بيت واحد. أحد القياديين الكُرد يقول: إنّنا قبلنا دخول الائتلاف، على أمل أنْ يطوّر الائتلاف من ذهنيته تجاه قضيتنا، والآن لا نريد شيئاً، غير أنْ يكون صادقاً مع وثيقة العهد التي وقعناها معاً..