روسيا وامريكا وحلبة حلب!

2016-10-08
عبر تاريخ العلاقات الدولية لن تصطدم القوتان العظيمتان لا في سوريا ولا في أي بلد آخر بشكل مباشر، الطرفان ساعدا بعضهما البعض في لحظة هتلر والطرفان وظفا صراعهما بالطريقة الذكية هي الحرب الباردة والطرفان لم يتوفرا على بعضهما البعض!

أربعون يوماً وشهداء قامشلو ينتظرون

2016-09-05
وهنا خيبنا ظن شهدائنا قبل أن نخيب ظنّ كاك أمجد، خيبنا ظنهم لأننا لم نرد لرحيلهم الأبدي أي بذرة لخلود، أ فكّر أحدنا أن يدون التاريخ ولو لمرة أن دم الشهيد كان سبباً لاستعادة اللحمة، أو أنّ الشهيد كان نقطة التقاطع لتقاسم الهمّ والحزن وأيضاً الفرح!

كُرد إيران وأوتاد المشانق!

2016-08-05
بيد أنّ الرهان على كون الشعوب لا تنتهي بالإعدامات أو أن الكُرد الإيرانيين أقوياء ويمتلكون تراث يفوق تراث الملالي رهان رابح خاصة وأن المنطقة كلها مقبلة على التغييرات، ومن المنطقيّ أن يشمل هذا التغيير إيران حتى وإن كانت تملك الاسلحة النوويّة، وقصة الدول تُسرد بأن النووي لا يقف في وجه التغيير خاصة عندما يصبح التغيير استحقاقاً وحيداً لا بد منه!

كُردستان إيران: هل فات الآوان؟

2016-07-12
لم تقف سافاك الإيرانيّة في حدود الغدر بالقادة الكُردستانيين بداية قاسملو وفي المرة الأخرى في المانيا صادق شرف كندي واستمرت في عدا عن هضم حقوق الكُرد الذين يشكلون ثالث قومية كبرى في إيران ولهم إرث سياسي وعسكري مهم فضلاً عن الإرث الثقافي انها المخابرات الإيرانية ما لبثت وقمعت الكُرد ولكل من رفض سياسة الخنوع اوسياسات ولاية الفقيه، وعلى هذا الطريق لا يمّر يوماً لا يكون للكُرد شهيد قضي عليه بقرار الحكم الجائر وهو الإعدام شنقاً!

مجتمع مدني سوري ..والتحديّات!

2016-05-06

يهمّ فاعل المجتمع المدني كل أمزجة الناس وأصلاً عليه التفاعل مع العامة ليعرف الاحتياجات ويحدد لنفسه مسار العمل مدركاً احتياجاته. ما يجذبنا في هذا البوست من المدام غيداء هو أن من تحديات المجتمع المدني السوريّ هو، أن الهيكلية مغرية تعرض المجتمع المدني للاختراق،

 

في معنى الوحدة...

2016-04-20

 إن تأدية وظيفة الوحدة ليس لأنك بحاجة لها إنما تلبية او تنازلاً لرغبة المحيط وفي كل الأحوال إنّ" في الوحدة قوة" وهذا ما تعلمناه من خلال اكتسابنا للقيم والأمثال والحكم.

 

لنتحرر من الأمراض القبيلة ..

2016-04-09

وبأية ثقافة سنبني بلد قادته يستنجدون بمنطق "قابيل وهابيل" كلما يتحرك المختلف معه؟ مع انّ هؤلاء القادة لا يملكون لا شرعية ولا نظرية ولا مشروع إنما سائرون بمنطق "سوريا الله حاميها" وهذا الاعتراف جديّ بغياب مشروع بناء المستقبل، وعلمنا لينين، وانا كنت من قراءه " لا ممارسة ثوريّة بدون نظريّة ثوريّة"؟

 

الاختلاف: وهل هناك حقيقة أخرى؟

2016-03-04

في العراق، في سوريا، أو في أي بلد آخر، لا يوجد مجتمع أو كيان سياسيّ يملكون جينات واحدة واقصد هنا مجازاً مفردة الجينات، وحتى في بطن الجغرافية العربيّة، أي الخليج العربيّ وان كان الكل عرب، لكنهم يختلفون في المذاهب والطوائف والولاء، وفي أوربا أيضا ثمة كاثوليك وبروتستانت وهكذا

 

نار نزار تحرقني..

2016-01-16

ستة أشهر وكل هؤلاء الذي رحلوا لم يحسنوا ان يبددوا حزننا، أتاك من أقربائنا كثر، أرأيتهم؟ وقبل الساعات "روداو" تخبرنا بوفاة 3 أطفال في نفس البحر الذي عبرته وأنت فرح وتتصل بي قبل 80 يوما وتقول لي صرت باليونان بالسلامة وأنا فرحت برغم من خوفي عليك، وقبل أن ترحل ترجيتك أن تحمي نفسك وبكيت وقلت لك من صعب أن أذهب الى "رها" أورفا لأنك لست هناك والله نزار كلما أذهب إلى أورفا تثقل كاهليّ ولا أعرف ماذا أتحدث...

 

"عام الموت"..وداعاً !!

2016-01-03

العام الذي ودعناه، كان عام الموت، وما فتئ تحوّل إلى كابوس قابع في صدورنا، ونحن نعدُّ ساعات وأيام وأسابيع وشهور لنودع هذا الحزن الثقيل، عام لم نعشه، ولم يعش غيرنا مثله، ترى أي عام شهد كل هذه الأخبار الحزينة ، والنزوح، والتشرد، والدمار، وما برح إلا وعاشت كل أسرة ألم فقدان عزيز، و أثقلت كاهلها بكل هذه النار التي تشتعل في وجدانها!