المرأة...قد تكون سبباً للانتحار!

2014-05-18

هي ملكة ذهنيّة قبل أنْ تكون جسداً، ونبع لتدفّق الفكر، ومجالٌ للعيش الهنيئ، لكنّها تتحوّل لمحرقة إنْ ابتليت بها شراً، وجنّة إنْ أسعدتها بكلام معسول من لدّن الرحمان..كن معها لطيفاً، لتكن معك أفقاً رحباً لحياة كاملة..

 

المقامة التشرّدية

ولمّا ضاقت بنا البلاد, ولم يبقى لنا من الصبر العتاد, ما وجدنا سوى الرحيل من بديل, وفارقنا الأحبة على النوح و الهديل, ورمتنا الأقدار على أطراف القارة العجوز, يفضحنا الجهل باللغات و الرموز, وهذا التصرّف جائز و ذاك لا يجوز, وبعد أن رمانا المهرّب في أحد الحدائق, في جوٍ صيفي رائق, نبّهنا النبيه فينا, ولن ننسى أبد الدهر فضله علينا, ألّا نُبحلق في سيقان البنات بعيوننا, كي لا يشكّ أحدٌ بأمرنا, وأنّى لأبو مُخطة, ألّا يوقِعنا في ورطة

 

أحزابنا الكُردية في سوريا، والإشكاليات المستعصية على الحل..

خلال الاربعة سنوات الاولى من عمر الحركة جرت اعتقالات تعسفية، مرة في عهد الوحدة المصرية السورية، ومرة في عهد الإنفصال، شملت اكثر القياديين ومجموعة من مؤيدي الحركة، وبعد تعرضهم للتعذيب والإهانات حوّل الجميع الى القضاء الذي كان لايزال يحترم نفسة في ظل الدستور الذي لم يكن يد جهابذة البعث قد اطالتة وشوهته بجمل ضبابية مثل(وهن نفسية الأمة) لتتحكم بواسطته برقاب الشعب السوري لمدة خمسين عاماً .

 

أن يحافظ الصحافي على حياده في التحقيق الصحافي حتى لو كان يتحاور مع شخصيات ارتكبت جرائم مروعة..

استمددت العنوان من الآية القرآنية «أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة»، التي جاءت في رسالة بن لادن لمحمد عطا. «البروج المشيدة» يقصد بها الهدف، وهما برجا التجارة في نيويورك. استخدمها بن لادن كشفرة ملغزة تطلب من عطا أن يمضي في خطته المرسومة. يرسم ابتسامة على شفتيه ويكمل: «كنت سأسميه (سيدرككم الموت)»،

 

فرد خان جميل باشا: نحن لا نسأل من يطرق بابنا مَنْ أنت و لماذا..!؟

فرد خان هذه عندما تطأ بقدميها مكتبها الجميل والمنقوش باللون البنفسجي، لا تشعر بمجيئها، تتحرك بسرعة البرق دون أنْ تشعر الآخرين بذلك، نشيطة كسيل النهر، جميلة كزهر البنفسج، تقول: بأنّ البنفسج لون المرأة، وعندما تجلس على الكُرسي تبدو كحبة الخوخ على صينيّة من ذهب.

 

نظام الأسد: الفوز بالنقاط

ومع أن النظام يعاني نقصاً في المقاتلين المدرَّبين المحترفين – وهي نقطة ضعفه الأكبر عسكرياً – غير أن هذا النقص قد يكون مبالغاً فيه. فخسائر الجيش تكاد تكون بالتأكيد أقلّ إلى حدّ كبير من الرقم الذي تدّعيه المعارضة والذي يصل إلى نحو 60 ألف قتيل، علماً أن عديده الإجمالي هو أيضاً على الأرجح أعلى من الأرقام المقدّرة بـ40 إلى 80 ألفاً في وحداته التي يمكن الاعتماد عليها. على سبيل المثال، تعتقد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن خسائر القتال، والانشقاقات، والفرار من الجيش (الجنود الذين لايلتحقون بالخدمة)، قلّصت الجيش السوري إلى نصف مستويات قوّته ماقبل العام 2011، ومع ذلك يبقى عديدُه 200 ألف عنصر.

 

زكية اسماعيل حقي: لا اريد الموت لحين تحقيق حلمي.. ولهذا بكيت باربيل

كانت على اتصال بالقيادات الكوردية في جبال كوردستان، عدا كونها من القومية الكوردية فانها دفعت ضريبة انتمائها المذهبي كونها من الشيعة، ورغم انها كانت قاضية الا انها خرجت من البلاد هاربة من النظام قبل عقود كربة بيت حتى لا تلفت اعين جواسيس النظام السابق الذي حرم ابناء قوميتها من الجنسية العراقية، لتعيش في امريكا مع عائلتها المكونة من ثلاثة ابناء، احدهم الان سفير العراق لدى المكسيك.

 

التوقيت الخاطئ للآلهة..!!

وما أن أغمضنا أعيننا من ريح الاستبداد، حتى طغت عاصفة الـ"ربيع العربي" وصرنا شيئاً فشيئاً جزء منه، وأثناء الثورة السورية بحكم الدم الواحد والمجاورة الحدودية لإقليم كُردستان العراق فضل كُرد "روجافا " للجوء إلى الأراضي الكُردية على ان يتوجهوا لتركيا أو الأردن مثلا

 

الجهاديون في سوريا: لا يلومنّ الأسد إلا نفسه

بالنسبة لبشار الأسد، كل الحق على الأجانب، خصوصاً تركيا وممالك الخليج، الذين استخدموا أموالهم ونفوذهم كعرّابين للانتفاضة، فسلّحوا الثوّار وجنّدوا مقاتلين من الخارج. الأمر كذلك حقاً، لكن هذه الحكاية ناقصة.

 

وكيل الخارجية الأميركية للدبلوماسية العامة: الاختلاف في الرأي لا يعني عدم التعاون

وبعد توليه هذا المنصب، أمام ستينغل تحديات عدة، على رأسها معالجة تراجع شعبية الولايات المتحدة بين شعوب كثيرة وخاصة شعوب منطقة الشرق الأوسط. فبعد حماس بين بعض الأوساط الشبابية والليبرالية حول العالم على خلفية انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما وتوليه الرئاسة بداية عام 2009. تراجعت شعبيته خلال السنتين الماضيتين. وبحسب منظمة «غالوب»، فإن كل الدول العربية التي تجرى فيها إحصاءات لرصد الرأي شهدت تراجعا لشعبية الولايات المتحدة، فعلى سبيل المثال 27 في المائة من المصريين كانت لديهم نظرة إيجابية تجاه الولايات المتحدة عام 2009. العام الماضي هبطت إلى 16 في المائة.