الكتابة بوصفها تمرداً..!

مادامت الكتابة لاتُتقن سوى الهجومِ على اللغةِ وإفسادِهَا وتخريبها، فالعلاقةُ بين اللُّغةِ والكتابةِ حربٌ وطيسٌ، لاسبيل للتعادل فيها بالنسبة للكتابة؛ فثمَّة احتدامٌ ونزاعٌ بين الكيانين غالباً ما انتهى وينتهي بانتصار «الكتابة»، وما الأجناس الجديدة إلا دليلاً وبرهاناً على شكيمةِ الكتابةِ في إلحاقِ الهزيمة بـ«اللغةـ المؤسَّسة» على عتبات التاريخ ومسرحه،

 

النساء..عسلٌ في مرارةِ الغُربة

في سماء الصّيف يبرزن كقمر واضح عند الظهيرة، وفي اللّيل، يظهرن كلؤلؤة بين النّجوم، وفي اللّيل أيضاً، وفي غياب القمر يسهر العاشقان، ويقرآن الفاتحة على الظلام، النّساء هنّ ينبوعُ الرّوح، وبردٌ في لحظةِ الحريق، وعسلٌ في مرارةِ الغُربة.

 

البرازاني للاعلاميين الكُرد: انشروا روح التضامن والتآلف والشعور بالمسؤولية القوميّة

وقال البرازاني في رسالته الموجهة والمؤرخة بتاريخ (22-6) انّه "مما يؤسف له إن بعض وسائل الإعلام حينما تنشر تقاريرها وأخبارها وبرامجها عن الأوضاع الجديدة تبتعد عن الاعتبارات المهنية للفهم القومي متعارضة مع قيم شعبنا العليا"، وأضاف "فحينما يتطرقون عن استشهاد بيشمركتنا الأبطال يستخدمون كلمة ( قتيل ) كما يوصف فيها قتلى الإرهابيين؟".

 

فلاديمير فان وفاروق حج مصطفى يمسحان العدسة

هذان سؤالان يستتبعان أسئلة عديدة لكنها أسئلة تنشطر منها، لتعود وتتجمع مرة أخرى، في هذه المقاربة كان لنا توجيه بعض الأسئلة لصِحفيين، أولهما هو الصحفي الهولندي فلاديمير فان وهو كاتب عمود صحفي في صحيفة المونيتور، والشرق الأوسط، كما أنّه قدّم تقارير عديدة من سوريا، وبخاصة عن منطقة الجزيرة السورية، والآخر هو الصحفي فاروق حج مصطفى وهو رئيس تحرير موقع برجاف الإخباري، وكاتب صحفي لعديد من الصحف العربية كالحياة، وكتب الكثير عن الثورة السورية ومآلاتها منذ انطلاقتها.

 

وقال النهر

أما أنت أيها النهر يا نهرنا العظيم ها قد جاء الصيف ألم تشتاق لعودة أحبابك الذين كانوا يأتونك بفرحٍ و يتسامرون على ضفافك ويسبحون في أحشائك ويتطهرون ويغنّو نلك أغانٍ من قبيل " أي فرات .. فرات " ؟ لقد فعلت الحرب فعلتها ... قتلتهم , شردتهم في كل أنحاء المعمورة . ألم تسمع أنينهم ..أم أنك تئن مثلهم ؟!

 

النساء.. لا يتحرّرن ما دمنَ تُشكّلن إشكاليّة وهنّ راضيات بذلك!!

2014-06-14

في المجتمعات المتقدمة: المرأة قدرة مضافة إلى مجمل القدرات، فهي تعمل جنباً إلى جنب مع كل الشرائح المنتجة، ولكنْ لدى المجتمعين ثمّة نظرة إلى المرأة على أنّها كيان للذّة؛ في المجتمعات المتقدّمة ثمّة نشاط من قبل منظمات المجتمع المدني لإحداث التغيير في هذه النظرة(إلى المرأة)، وفي المجتمعات المتخلفة تعزّز المرأة هذه النظرة وإلى جانبها التقاليد المترسخة في الأذهان

 

ومضات من ثورة شيخ سعيد

من هو؟ هو شيخ سعيد بن محمود بن شيخ علي السبتي النقشبندي من شيوخ الطريقة النقشبندية ويرجع اصولهم الى الشيوخ النقشبندية في جنوبي كوردستان بمدينة السليمانية(عشيرة بيران المقسمة بين جنوبي وشمالي كوردستان) وكان شيخ علي يقيم في حوالي القرن الثامن العشر في قرية سبتي قرب ديار بكر وبعدها غادر الى بالو لمتابعة الطريقة في المنطقة المذكورة ولكن لم يقم بها

 

بين تمثال الأمير السعيد و تماثيل الطاغية

كنّا نقرأ تلك القصة دونما ان يتنبّه الكثيرين منّا أن بناء التماثيل, بات من الأمور العادية في الحياة اليومية, تماثيل لا تخص شخصيات أسطورية من أساطير سوريا القديمة, ولا لقامات في مجالات الابداع, ولا قادة مقاومة الاحتلال الفرنسي, ولا حتى لمجانين فكهين يتوزّعون على معظم المدن السورية, وانما فقط تماثيل الطاغية حافظ الاسد, أراد بها, ومِن خلفه المنافقون, تطويب سوريا باسمه .

 

النساء

2014-06-02

ومنْ هنا فإنّ الاستخفاف بقيمتها واعتبارها جزءاً من الحيّز المغبون في المجتمع هو الغبن نفسه، وهو إهانة للرّجل أو الذّكر لعدم معرفة مكانة وقيمة النساء!

 

غياب المجتمع المدني..يعني الاستبداد

2014-06-02

حيّزٌ تبلور بنيانه في بداية التسعينيات من القرن المنصرم، وإنْ كان النّاس بحاجة له، إلّا أنّ بلورته أتت مؤخراً، وهو أحد أسباب تمكين الاستبداد في مفاصل الحكم في مناطقنا، بمعنى آخر، إنّ بقاء الاستبداد لعقود سببه غياب المجتمع المدني في بلداننا!