هل الغرب ذاهب نحو الانهيار؟

في الشرق، يخترعون البارود، ومنه الألعاب النارية. وفي الغرب يصنعون المدافع. هكذا هو حال البوصلة أيضاً، التي بفضلها اكتشفنا أميركا. الغرب هو الذي يعرف كيفية الانتقال من المعرفة الى التقانة. سبنسر توقع بأن الطبيعة سوف ينتهي بها المطاف الى العصيان، فكان علم البيئة. ولكنه أخطأ في نقطة واحدة: لم ير بأن هذا «الشرّ» كان يمكن أن ينتشر عالميا، وبأن الصين والهند يمكنهما ان تخرّجا المهندسين والتقنيين وتصدرا شهادات البراءة الصناعية.

 

وقال النهر

أمرٌ آخر في موروثنا الشعبي نجد أن الأب يمسك بأذنيّ ولده الصغير قائلاً :اذهب إلى بستان الجيران إذا رأيت أحداً.. اختبئ (في هذه الأثناء يحني رأس ولده نحو الأسفل).ويتابع الأب:أما إذا لم تجد أحداً, اقطف .. اقطف (وهو يهز رأس ولده يميناً وشمالاً). وهكذا نحن نُشرِّعُ للسرقة علماً إننا نرفضها على مبدأ " إذا قمتم بالمعاصي فاستتروا " , نجد هنا تناقضاً أيضاً.

 

شيروان ابراهيم: لست عضواً في "pkk"..

في بداية الثورة وللحفاظ على المنطقة الكورديةوبأقل الخسائر وهذا طبيعي بين الدول ولكن تبين بالاخير تجاوزها لهذه الحدود والطرفين كانوا غير صادقين بالتعامل مع بعضهم .كان يجب على ب ي د ان تقوم بشرح موقفها وتبيان الحقائف للأطراف جميعا ولكن الكل كان يتساءل :لسنا ضد علاقاتهم ولكن مانوعها ولونها

 

مراسلو«عكاظ»على خط المواجهة بين البشمركة ورصاص "داعش"

2014-07-03

فإلى مطار أربيل توجهنا من بيروت، حاملين أقلامنا وعدستنا، ساعة ونصف هو زمن الرحلة بالطائرة إلى إقليم كردستان العراق، مطار حديث يواجهك في عاصمة إقليم أربيل، يرسم أمامك ومنذ اللحظة الأولى في بلاد الكرد أنك أمام حلم دولة يسعى لها أبناء هذه الأرض، فكل ما فيها يرمز إلى الانفصال وهو المشهد الذي لا يفارق الزائر للإقليم، فقد رفرف العلم العراقي في بعض المؤسسات الرسمية جنبا إلى جنب مع علم الإقليم.

 

الكتابة بوصفها تمرداً..!

مادامت الكتابة لاتُتقن سوى الهجومِ على اللغةِ وإفسادِهَا وتخريبها، فالعلاقةُ بين اللُّغةِ والكتابةِ حربٌ وطيسٌ، لاسبيل للتعادل فيها بالنسبة للكتابة؛ فثمَّة احتدامٌ ونزاعٌ بين الكيانين غالباً ما انتهى وينتهي بانتصار «الكتابة»، وما الأجناس الجديدة إلا دليلاً وبرهاناً على شكيمةِ الكتابةِ في إلحاقِ الهزيمة بـ«اللغةـ المؤسَّسة» على عتبات التاريخ ومسرحه،

 

النساء..عسلٌ في مرارةِ الغُربة

في سماء الصّيف يبرزن كقمر واضح عند الظهيرة، وفي اللّيل، يظهرن كلؤلؤة بين النّجوم، وفي اللّيل أيضاً، وفي غياب القمر يسهر العاشقان، ويقرآن الفاتحة على الظلام، النّساء هنّ ينبوعُ الرّوح، وبردٌ في لحظةِ الحريق، وعسلٌ في مرارةِ الغُربة.

 

البرازاني للاعلاميين الكُرد: انشروا روح التضامن والتآلف والشعور بالمسؤولية القوميّة

وقال البرازاني في رسالته الموجهة والمؤرخة بتاريخ (22-6) انّه "مما يؤسف له إن بعض وسائل الإعلام حينما تنشر تقاريرها وأخبارها وبرامجها عن الأوضاع الجديدة تبتعد عن الاعتبارات المهنية للفهم القومي متعارضة مع قيم شعبنا العليا"، وأضاف "فحينما يتطرقون عن استشهاد بيشمركتنا الأبطال يستخدمون كلمة ( قتيل ) كما يوصف فيها قتلى الإرهابيين؟".

 

فلاديمير فان وفاروق حج مصطفى يمسحان العدسة

هذان سؤالان يستتبعان أسئلة عديدة لكنها أسئلة تنشطر منها، لتعود وتتجمع مرة أخرى، في هذه المقاربة كان لنا توجيه بعض الأسئلة لصِحفيين، أولهما هو الصحفي الهولندي فلاديمير فان وهو كاتب عمود صحفي في صحيفة المونيتور، والشرق الأوسط، كما أنّه قدّم تقارير عديدة من سوريا، وبخاصة عن منطقة الجزيرة السورية، والآخر هو الصحفي فاروق حج مصطفى وهو رئيس تحرير موقع برجاف الإخباري، وكاتب صحفي لعديد من الصحف العربية كالحياة، وكتب الكثير عن الثورة السورية ومآلاتها منذ انطلاقتها.

 

وقال النهر

أما أنت أيها النهر يا نهرنا العظيم ها قد جاء الصيف ألم تشتاق لعودة أحبابك الذين كانوا يأتونك بفرحٍ و يتسامرون على ضفافك ويسبحون في أحشائك ويتطهرون ويغنّو نلك أغانٍ من قبيل " أي فرات .. فرات " ؟ لقد فعلت الحرب فعلتها ... قتلتهم , شردتهم في كل أنحاء المعمورة . ألم تسمع أنينهم ..أم أنك تئن مثلهم ؟!

 

النساء.. لا يتحرّرن ما دمنَ تُشكّلن إشكاليّة وهنّ راضيات بذلك!!

2014-06-14

في المجتمعات المتقدمة: المرأة قدرة مضافة إلى مجمل القدرات، فهي تعمل جنباً إلى جنب مع كل الشرائح المنتجة، ولكنْ لدى المجتمعين ثمّة نظرة إلى المرأة على أنّها كيان للذّة؛ في المجتمعات المتقدّمة ثمّة نشاط من قبل منظمات المجتمع المدني لإحداث التغيير في هذه النظرة(إلى المرأة)، وفي المجتمعات المتخلفة تعزّز المرأة هذه النظرة وإلى جانبها التقاليد المترسخة في الأذهان