ظاهرة الفكر التكفيري

يرى ابن لادن أن نشر الدين في الديار الإسلامية، وتأسيس دولة الخلافة الإسلامية، يقتضي من المسلمين بداية مواجهة اليهود والصليبيين، ومن هنا جاءت شرعنة ثقافة العنف، كما لم يسلم من تهجمه حتى شيوخ الدين (المتقاعسين)، رغم أن العديد من علماء المسلمين وقفوا ضد الفكر التكفيري الذي شرعّه ابن لادن، ومنهم من رأى استحالة عودة الخلافة من جديد، ومن أن الإسلام لم يفرض شكلا معينا من الحكم السياسي، وهذا الأمر متروك لشعب البلد ليتخير شكل إدارة شؤون البلاد والعباد.

 

سحر الأقلّيّة ماذا لو كنتُ أقلّيّةً؟؟!!

مصطلح أو مفهوم “حماية الأقليّات” أو الحماية الدوليّة للأقلّيّات كان في القرنين السادس والسابع عشر بشأن حماية الأقلّيّات الدينيّة، حيت ترسّخت هذه الفكرة عندما فرضت بعض الدول الغربيّة قيوداً على السلطنة العثمانيّة بشأن حماية المسيحيّين المتوزّعين في أراضي السلطنة. وبرزت هذه الفكرة جلّيّةً في معاهدة برلين عام (1878) والتي قبلت بمقتضاها الدول الأوروبّيّة الجديدة (بلغاريا ـ صربيا ـ الجبل الأسود ـ ورومانيا ـ وكذلك تركيا) بالالتزامات المنصوص عليها، والمتعلقة بحماية الحرّيّات الدينيّة والمساواة لمصلحة الأشخاص المنتمين للأقليّات.

 

انتهت الثورة ورعبها.. لنبنِ الدولة الآن!

ها هي الثورة قامت ونجحت، وبات علينا الآن ان نعود الى الدستور وإلى الناس أصحاب المصلحة في سيادة الدستور. لقد صار من الضروري الآن بناء الدولة خارج السيطرة الحزبية، خارج المصالح المنفردة لأي حزب، لأن «الدولة وسيرها على خطى حياة دستورية حقيقية، هما ما يؤمن نجاح الثورة من الآن وصاعداً»... كان هذا شعاره، وكان هذا هو الشعار الذي استثار بتأييد الناس له.

 

هل الغرب ذاهب نحو الانهيار؟

في الشرق، يخترعون البارود، ومنه الألعاب النارية. وفي الغرب يصنعون المدافع. هكذا هو حال البوصلة أيضاً، التي بفضلها اكتشفنا أميركا. الغرب هو الذي يعرف كيفية الانتقال من المعرفة الى التقانة. سبنسر توقع بأن الطبيعة سوف ينتهي بها المطاف الى العصيان، فكان علم البيئة. ولكنه أخطأ في نقطة واحدة: لم ير بأن هذا «الشرّ» كان يمكن أن ينتشر عالميا، وبأن الصين والهند يمكنهما ان تخرّجا المهندسين والتقنيين وتصدرا شهادات البراءة الصناعية.

 

وقال النهر

أمرٌ آخر في موروثنا الشعبي نجد أن الأب يمسك بأذنيّ ولده الصغير قائلاً :اذهب إلى بستان الجيران إذا رأيت أحداً.. اختبئ (في هذه الأثناء يحني رأس ولده نحو الأسفل).ويتابع الأب:أما إذا لم تجد أحداً, اقطف .. اقطف (وهو يهز رأس ولده يميناً وشمالاً). وهكذا نحن نُشرِّعُ للسرقة علماً إننا نرفضها على مبدأ " إذا قمتم بالمعاصي فاستتروا " , نجد هنا تناقضاً أيضاً.

 

شيروان ابراهيم: لست عضواً في "pkk"..

في بداية الثورة وللحفاظ على المنطقة الكورديةوبأقل الخسائر وهذا طبيعي بين الدول ولكن تبين بالاخير تجاوزها لهذه الحدود والطرفين كانوا غير صادقين بالتعامل مع بعضهم .كان يجب على ب ي د ان تقوم بشرح موقفها وتبيان الحقائف للأطراف جميعا ولكن الكل كان يتساءل :لسنا ضد علاقاتهم ولكن مانوعها ولونها

 

مراسلو«عكاظ»على خط المواجهة بين البشمركة ورصاص "داعش"

2014-07-03

فإلى مطار أربيل توجهنا من بيروت، حاملين أقلامنا وعدستنا، ساعة ونصف هو زمن الرحلة بالطائرة إلى إقليم كردستان العراق، مطار حديث يواجهك في عاصمة إقليم أربيل، يرسم أمامك ومنذ اللحظة الأولى في بلاد الكرد أنك أمام حلم دولة يسعى لها أبناء هذه الأرض، فكل ما فيها يرمز إلى الانفصال وهو المشهد الذي لا يفارق الزائر للإقليم، فقد رفرف العلم العراقي في بعض المؤسسات الرسمية جنبا إلى جنب مع علم الإقليم.

 

الكتابة بوصفها تمرداً..!

مادامت الكتابة لاتُتقن سوى الهجومِ على اللغةِ وإفسادِهَا وتخريبها، فالعلاقةُ بين اللُّغةِ والكتابةِ حربٌ وطيسٌ، لاسبيل للتعادل فيها بالنسبة للكتابة؛ فثمَّة احتدامٌ ونزاعٌ بين الكيانين غالباً ما انتهى وينتهي بانتصار «الكتابة»، وما الأجناس الجديدة إلا دليلاً وبرهاناً على شكيمةِ الكتابةِ في إلحاقِ الهزيمة بـ«اللغةـ المؤسَّسة» على عتبات التاريخ ومسرحه،

 

النساء..عسلٌ في مرارةِ الغُربة

في سماء الصّيف يبرزن كقمر واضح عند الظهيرة، وفي اللّيل، يظهرن كلؤلؤة بين النّجوم، وفي اللّيل أيضاً، وفي غياب القمر يسهر العاشقان، ويقرآن الفاتحة على الظلام، النّساء هنّ ينبوعُ الرّوح، وبردٌ في لحظةِ الحريق، وعسلٌ في مرارةِ الغُربة.

 

البرازاني للاعلاميين الكُرد: انشروا روح التضامن والتآلف والشعور بالمسؤولية القوميّة

وقال البرازاني في رسالته الموجهة والمؤرخة بتاريخ (22-6) انّه "مما يؤسف له إن بعض وسائل الإعلام حينما تنشر تقاريرها وأخبارها وبرامجها عن الأوضاع الجديدة تبتعد عن الاعتبارات المهنية للفهم القومي متعارضة مع قيم شعبنا العليا"، وأضاف "فحينما يتطرقون عن استشهاد بيشمركتنا الأبطال يستخدمون كلمة ( قتيل ) كما يوصف فيها قتلى الإرهابيين؟".