نسخة

نسخة "إعلان مبادئ" المجموعة المصغرة بشأن سوريا

Sep 14 2018

برجاف|دولي
الحصول على تسريب لإعلان مبادئ "المجموعة المصغرة من أجل سوريا" الذي يفترض أن تسلمه دول المجموعة الخمس للمبعوث الأممي الخاص ستيفان دي ميستورا الجمعة.

ونعرض لكم نص إعلان المجموعة (التي تضم فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والأردن) كما وصل من مصدر في المعارضة السورية:

إعلان مبادئ للمجموعة المصغرة من أجل سوريا

إنّ إعلان المبادئ التالي يقصد منه أن يخدم كمجموعة من الخطوط الموجهة لأعضاء المجموعة المصغرة من أجل سوريا، وهي تلخص مجموعة من الأهداف لأعضاء المجموعة لاتباعها جماعيا وفرادى، وينبغي لها أن ترشد إلى التفاعلات بين أعضاء المجموعة المصغرة والأطراف الأخرى ذات الصلة، ولا سيما روسيا، وأيضا الأمم المتحدة وآخرين، ولا يقصد منها أن تكون وثيقة للعموم.

مبادئ لحل النزاع السوري:

أولا: كمجموعة عامة من أهداف السياسات وكشروط ضرورية لعلاقات طبيعية مع الحكومة السورية، والتي تنجم عن العملية السياسية وفقا لقرار مجلس الأمن 2254، فإن أعضاء المجموعة المصغرة يسعون إلى حكومة سورية تكون:

أ‌- ليست راعية للإرهابيين ولا تؤمن بيئة آمنة لهم.

ب‌- خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتنهي على نحو موثوق برامجها لأسلحة الدمار الشامل.

ج- تقطع علاقاتها مع النظام الإيراني ووكلائه العسكريين.

د- لا تهدد جيرانها.

هـ- تخلق شروطا للاجئين من أجل أن يعودوا بأسلوب آمن وطوعي وكريم إلى منازلهم باشتراك الأمم المتحدة.

و- تلاحق وتعاقب معا، مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، أو تتعاون مع المجتمع الدولي في القيام بذلك.

ثانيا: يجب أن تجري العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة في متابعة القرار 2254، مؤدية إلى إصلاحات دستورية وانتخابات بإشراف الأمم المتحدة. وينبغي للعملية السياسية أن تنتج مساءلة وعدالة انتقالية ومصالحة وطنية حقيقية.

ثالثا: لن يكون هناك مساعدة دولية في إعادة الإعمار في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية التي تغيب فيها عملية سياسية ذات مصداقية تؤدي بشكل ثابت إلى إصلاح دستوري وانتخابات بإشراف الأمم المتحدة، من أجل إرضاء الدول المانحة المحتملة.

رابعا: لجنة دستورية تحت رعاية وضبط الأمم المتحدة، هي الآلية الملائمة لمناقشة الإصلاح الدستوري والانتخابات، والوصول إلى حل سياسي من أجل سورية، وينبغي على الأمم المتحدة أن تشكل اللجنة الدستورية بأسرع وقت ممكن.

خامسا: وإذ يتم تمييز اللجنة الدستورية بأنها يجب أن تبقى اختصاصا حصريا للأمم المتحدة، فإن المجموعة تشجع الأمم المتحدة على أن تؤمن انخراط جميع القوى السياسية السورية المطلوبة لتفعيل وتنفيذ الإصلاح الدستوري وانتخابات بإشراف الأمم المتحدة، ولا سيما الحكومة السورية وممثلين عن شمال شرق سورية، وشخصيات المعارضة السورية الراغبة في الالتزام بحل يتوافق مع المبادئ الموصوفة هنا.

سادسا: الهزيمة النهائية لداعش، ودعم استقرار المناطق المحررة من جانب التحالف الدولي وشركائه، هي عناصر ضرورية لحل سياسي في سورية.

سابعا: إنّ أي جهد لتخفيف الأزمة الإنسانية ولا سيما على طول الحدود مع الأردن والجولان وتركيا، بشكل يتسق مع المبادئ أعلاه ينبغي تشجيعه.

ثامنا: إن المجموعة المصغرة سوف تتخذ جميع الخطوات الضرورية لردع استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المبادئ التالية ينبغي أن ترشد أعضاء مجموعة سورية المصغرة في علاقتهم مع الأمم المتحدة فيما يخص موضوع الإصلاح الدستوري وإجراء الانتخابات بإشراف أممي. وينبغي اعتبارها توصيات للمبعوث الخاص للأمم المتحدة في دوره بمراقبة العملية الدستورية.

الإصلاح الدستوري:

1. ينبغي تعديل صلاحيات الرئيس لتحقيق توازن أكبر بين السلطات من جهة، وضمانات استقلال مؤسسات الحكومة المركزية والإقليمية من جهة أخرى.

2. ينبغي أن يقود الحكومة رئيس وزراء ذو سلطات قوية مع تحديد واضح للصلاحيات بين رئيس الوزراء والرئيس. رئيس الوزراء والحكومة يجب تعيينهما بطريقة لا يعتمد على موافقة الرئيس.

3. القضاء ينبغي أن يتمتع باستقلال أكبر.

4. يجب تنفيذ إشراف مدني على القطاع الأمني بعد إصلاحه، مع صلاحيات محددة بوضوح.

5. ينبغي، وبشكل واضح، تخويل السلطات وجعلها غير مركزية، بما في ذلك على أساس مناطقي.

6. يجب إزالة القيود على الترشيح للانتخابات، ولا سيما تمكين اللاجئين والنازحين وأولئك الذين تم نفيهم من سوريا من الدخول في المنافسة الانتخابية بما في ذلك على منصب الرئاسة.

انتخابات بإشراف أممي:

1. إطار انتخابي انتقالي يلبي المعايير الدولية متيحا مشاركة عادلة وشفافة بما في ذلك فإن من المطلوب وجود جسم إدارة انتخابات متوازن ومهني.

2. الأمم المتحدة ينبغي أن تطور سجل ناخبين كامل وعصري وفق معايير متفق عليها تمكن جميع السوريين من المشاركة في الانتخابات والاستفتاءات.

3. من المطلوب تفويض رقابة أممية قوية منصوص عليها بقرار مجلس أمن مسخر لذلك، من أجل تمكين الأمم المتحدة من ضمان مسؤولية كاملة في إجراء انتخابات حرة ونزيهة في سورية من خلال:

أ- تأسيس جسم إدارة انتخابات.

ب- نوايا حسنة ودعم سياسي في إصدار التشريع الانتخابي.

ج- التحقق على نحو مستقل من أن تشريعا انتخابيا انتقاليا وإطارا تنظيميا يلبي أعلى المعايير الدولية.

د- دور في العمليات اليومية للإدارة الانتخابية الانتقالية، ومؤسسات الشكاوى الانتخابية.

هـ- دور في صناعة القرار التنفيذي للجسم الإداري الانتخابي والتعامل مع الشكاوى الانتخابية.

و- المصادقة على نتائج الانتخابات والاستفتاءات خلال الانتقال إذا لبّت الانتخابات المعايير المطلوبة.
المصدر(روسيا اليوم)


النجاح والفشل في موازين اليساريين والقوميين

النجاح والفشل في موازين اليساريين والقوميين

Sep 14 2018

برجاف|رضوان السيد
كثيرة في الشهور الأخيرة هي المواقف السياسية والفكرية من الأحداث والمآسي في العراق وسوريا ولبنان. بيد أنّ البارز فيها إدانة المعارضات العربية التي أرادت التغيير السلمي في البلدان المذكورة وغيرها. والإدانة التي أقصدها ذات شقين رئيسيين؛ الأول يعتبر المعارضين بشتى فئاتهم أطرافاً في مؤامرة أو مؤامرات دولية، والثاني يرى للإدانة سبباً وحيداً هو الفشل! وتبعاً لهذا المنطق لو أنّ المعارضين اليساريين والمدنيين الذين بدأوا المظاهرات عام 2011 في سوريا نجحوا في إرغام بشار الأسد على التنحّي، لكان الحكم عليهم مختلفاً. وهذه هي الطريقة البراغماتية الأميركية، بل والغربية بعامة في الحكم على حركات العصيان في أفريقيا وآسيا. فالنجاح يُرغم أطراف المجتمع الدولي على التعامُل مع السادة الجدد. بخلاف ما لو حصل شيء من ذلك في أحد بلدان أوروبا وأميركا (مثل رومانيا مثلاً) فإنّ الفشل أو النجاح له تقييمه الآخَر لأنها شعوب متحضّرة حتى في عصيانها وتمردها! أما أنصار الشكل الآخر أو التعليل الآخَر، أي المؤامرة، فالوضع معهم أصعب، وهم قسمان؛ القسم الذي يعتبر الاستقرار أياً كان نوعه الصيغة الأفضل والأصلح لبقاء الدولة والمجتمع. وهو فريقٌ قد تجد لبعض أطرافه مبررات من نوع ما، على الأقل من حيث المآلات، بالنظر لما كلّفت المحاولات التغييرية أو الإصلاحية من قتلى وخراب. لكنّ المشكلة مع القسم الثاني من أنصار تعليلات المؤامرة. فهؤلاء يعتبرون نظام بشار الأسد أو المالكي أو القذافي نظاماً قومياً عربياً ممتازاً! ولذلك فإنّ الثوار عليه أو عليها لا بد أن يكونوا أعضاء ضالعين في مؤامرة دولية أميركية بالطبع!
ولكي لا نبقى في مجال التنظير، نمضي فنذكر أنّ الوطنيين اللبنانيين أثارهم مقتل الرئيس رفيق الحريري عام 2005، فاحتشدوا للتغيير ولاستعادة الدولة والاستقلال والنظام: بإخراج الجيش السوري ومخابراته من البلاد، ودفْع «حزب الله» لضبضبة سلاحه، والعهد لجيش الدولة وقواها الأمنية باستعادة الأرض والسيادة والحريات ونظام العيش. أما السوريون فخرجوا ولم يخرجوا، وأما الحزب فأثار حرباً مع إسرائيل، وأقبل خلال ذلك على اغتيال قيادات الحركة التغييرية، ومحاصرة الحكومة المنتخبة القائمة، وانتهاءً باحتلال بيروت بالسلاح، لأنّ الحكومة ما نفذت ثلاثة أمور: التوقف عن السعي لإقامة محكمة دولية لمحاكمة قَتَلة الحريري، وقبول أن تكون للحزب شبكة هاتفية خاصة بحجة مكافحة إسرائيل، والتسليم بسيطرة الحزب على أمن المطار! ومنذ احتلال بيروت عام 2008 وحتى اليوم استمرت خطوات الحزب للسيطرة الكاملة على البلاد مؤسساتٍ ومطاراً ومرفأً وجيشاً، وأخيراً رئاسة الجمهورية، ومجلس النواب. وخلال أكثر من عشر سنوات كانت التهمة الرئيسية الموجَّهة إلى قوى 14 آذار أنها أميركية ومتآمرة، رغم أنها فازت في انتخابات العام 2009 بالأكثرية الشعبية. لقد فشلت القوى الاستقلالية إذن، والبلاد تتصدع الآن ماليةً واقتصاداً ومؤسساتٍ وأمناً وخدماتٍ. فهل يعتبر القوميون واليساريون الأشاوس لبنانيين وغير لبنانيين والذين وقف معظمهم مع سوريا الأسد، ومع «حزب الله»، أنهم فازوا؟ وكيف وبماذا وإلى أين؟ إذا كان المقياس مقياس النجاح، فقد نجحوا في إرعاب الوطنيين الذين لا يزال بعضهم على قيد الحياة. لكن ماذا قدَّموا لوطنهم ومواطنيهم، وماذا قدّموا لأبنائنا وأبنائهم؟ في الحقيقة ما نجحوا في شيء إلاّ في استضعاف مواطنيهم والاستغناء عن شراكتهم، وفرض الهيمنة عليهم وتخويفهم، وإلاّ فماذا الذي يجمع هؤلاء الليبراليين والديمقراطيين العريقين مع سلاح الحزب الطائفي، ونظام ولاية الفقيه، بل وأين هي الدولة التي كانوا يشكون من استئثار الطائفيين بها، وهي لم تعد الآن نظاماً ولا دولة؟!
ولنذهب إلى العراق، لأنّ النموذج السوري مفضوح ولا يحتاج إلى الكثير من الحجج. لقد تشجع عراقيون كثيرون في مختلف المحافظات في عامي 2011 و2012 واعتقدوا أنه يمكن لهم القيام باحتجاجاتٍ سلمية احتشد لها مئات الآلاف، لكنّ المالكي سمّاها فقّاعات. وقد أنذره كثيرون وقد أقبل على القمع والقتل في المحافظات الأكثر ثوراناً بأنّ الآتي يمكن أن يكونَ أعظَم! وما ارتدع، بل اتهم الجميع بالطائفية والتآمُر، إلى أنّ ظهر «داعش» عام 2014 في سوريا والعراق، ففرّ الجيش العظيم الذي كان يقتل المتظاهرين السلميين. أما في سوريا؛ فإنّ الدواعش انصرفوا وقتها لمقاتلة المتمردين على حكم الأسد في حمص وحلب وشرق سوريا وشمالها وجنوبها ووسطها!
نعم، لقد فشل المعارضون غير مسلحين ومسلحين في العراق وسوريا. وجاءت عدوة القوميين الولايات المتحدة فضربت المتطرفين العنيفين في العراق وسوريا. وما قال القوميون العرب الأشاوس شيئاً ضد الإمبريالية الأميركية، وكذلك إسلاميو إيران الذين أرادوا مساعدة الأميركيين ضد المتطرفين أعداء الشيعة. الآن فقط، يريد القوميون الأشاوس إقناعنا أنّ المتطرفين هم الذين خرّبوا، وأنّ الروس وليس الأميركان هم الذين أتوا لحماية الأنظمة القومية المتحالفة مع إيران ولاية الفقيه! وقد أراد أحد الأصدقاء أخيراً مني الحضور في اجتماعٍ انعقد ببيروت، احزروا أيها القراء لمن ولماذا؟ للتضامن مع إيران وتركيا في وجه الولايات المتحدة!
لا أميركا عادت إلى العراق ودخلت إلى سوريا من أجل العروبة والقومية، ولا روسيا جاءت إلى سوريا لنُصرة الدولة العربية السورية! وبالطبع ما أحبت إيران الأسد من أجل عروبته وسواد عيونه. فلماذا هذا الحماس لإيران ولروسيا وأخيراً لتركيا. طوال أربع سنوات كان القوميون واليساريون الأشاوس يشتمون تركيا إردوغان الداعمة لـ«الإخوان»، أما الآن فنسوا كل ذلك، واعتبروا تركيا حليفاً للقومية والحريات، وعدواً للإمبريالية الأميركية!
إنّ مشكلة اليساريين القوميين، والقوميين اليساريين سابقاً ولاحقاً، أنهم يكرهون مصر ويكرهون المملكة العربية السعودية. وهم مستعدون لتأييد الأميركيين والروس والصينيين والهنود بشرط أن لا يكونَ بين هؤلاء وبين العرب الكبار حائطٌ عامر. هل سمعتم أن شيوعياً أو يسارياً أو قومياً أوروبياً أيد قتْل نصف مليون وتهجير عشرة ملايين من أي شعبٍ وبأي حجة؟! فحتى الأميركيون الذين أيدوا غزو العراق عام 2003 يعتذرون عن ذلك الواحد بعد الآخر! هذا داءٌ عياءٌ لا يفيد فيه نجاحٌ أو فشل. إننا أمة تُعاني من مشكلة عميقة في الوعي والإحساس بالكرامة. وقد جادلني قوميّ كبيرٌ مؤخراً بأنه لا يجوز الحديث لا عن أمة ولا عن عالم، بل عن عوالم عربية! وهذا داءٌ عياءٌ لأنه منتشر بين النُخَب وليس بين العامة:
يا معشر العلماء يا ملح البلد
من يصلح الملح إذا الملح فسد


هيئة الصحة تقتتح أكاديمية للطب في قامشلو

هيئة الصحة تقتتح أكاديمية للطب في قامشلو

Sep 13 2018

برجاف|قامشلو-شفان أمين
افتتحت هيئة الصحة في مقاطعة الجزيرة ، أكاديمية للطب في مدينة قامشلو شمال شرق سوريا ، وهي تتبع للمعهد الطبي الذي افتتح عام 2017 في مدينة سري كانية

يدرس في الأكاديمية حوالي 90 طالباً من مختلف مدن المنطقة منهم 65 طالباً في المرحلة الأولى 25 في المرحلة الثانية ممن كانوا طلاباً في المعهد الطبي في سري كانية ، هذا ويعود سبب قلة عدد الطلبة لكون الأكاديمية جديدة والمبنى صغير ، وضعت الأكاديمية عدداً من الشروط للراغبين بالألتحاق بها .

الشروط وهي :
1-يجب أن يكون الراغب في التحاق قد درس أحد عشر سنة في المدرسة .
2 -أن يكون عمره مابين 18 و 32 عاماً.
3- أن يكون المتقدم او أحد أفراد عائلته عاملاً في احدى مؤسسات الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا.
4 - مدة الدراسة في أكاديمية الطب هي أربع سنوات .

"بعد التخرج يتم تحديد الأختبار لمدة ثلاثة أعوام للطلبة في مجال الطب العام وبناء على نتيجة الاختبار يتم تحديد الإختصاصات للطالب" بحسب مسؤولة العلاقات الدبلوماسية في الاكاديمية زوزان حسن .

وأضافت زوزان " إدارة الأكاديمية تتواصل مع عدة جامعات من الدول الأجنبية من أجل تبادل الطلبة بين الأكاديمية وجامعات تلك الدول" :وأشارت إلى أن " جامعتين ايطاليتين وافقتا على تقديم المعدات والإستشاراة لنا في مجال الطب ، بالمقابل طلبت منا أن نقدم لهم معلومات عن الطب البديل أو ما يعرف " بالطب العربي"

تجدر الإشارة إلى أن مبنى الأإكاديمية يضم سكنا للطلبة من خارج مدينة القامشلي ، كما أن الاكاديمية خصصت منح دراسية للطلبة من مؤسسة عوائل الشهداء


ينتعش السوق المغلق بمنبج من جديد

ينتعش السوق المغلق بمنبج من جديد

Sep 13 2018

برجاف|منبج-خاص
أرتالٌ من النساء، وهنّ حاملات أطفالهنّ، وأكياسهن، غالبيتهن من ريف منبج يدخلن من بوابة السوق المغلق من ناحيّة الغرب بمنبج.
وما أن تجدهن، في الشارع حتى يختفين من أمام ناظريك، تسأل للوهلة الأولى ، ترى أين أختفين، خصوصاً إن كنت لا تعلم شيء من كواليس وشوارع منبج؟ وإذ بهنّ (نسوة )، وهن بكامل اناقتهن الريفية، مرتدنّ القفطان والكلابية وعلى رأسهن شالٌ أسود، مخطط بخطوط حمراء، والبعض منها منقّط بالأزرق ويظهرن؛ يظهرنّ خواتين وبعض منهنّ "بخجة " يحملنّ أطفالهن على ظهرنّ.
نساء يأتين من الريف عند وجه الصباح، وأحيانا مع شروق الشمس، ليس كلهنّ يقصدن السوق، ربما لزيارة الطبيب، وثم يأخذن جزء من الوقت، أي قبل أن تنطلق سيارة القريّة يذهبن ليعرفنّ جديد السوق الذهب والقماش وليرينّ إلى جانب تبضعهن منبجيّات من مدينة يسموهم المنابجة بـ"الحضر".
السوق، ليس للنساء،و لا للغنامة ولا لريفيّات ، ولا تستغرب وانت تسير في هذا الزحام من النسوة والرجال ويبدو عليهم الكهولة، وهم حاملين بيد "عباية" وفي يد الاخرى، كيس كعك أو دواء، أو عصي، تجد فتيات بعمر قبل العشرين، وهن يشترين اللوزام المدرسية كالكنزات و"اللفاحات"، ويتمعنّ بأسعار الذهب بحسرة.
وسوق منبج المغلق، سوق قديم يمتد تقريبا مائة وخمسون متراً، وسقفه ليس عالياً، انّما تشعر كما لو انّ رأسك ستصدم بحديد السقف.

بجانب باب السوق المغلق بمنبج تنتشر محلات لبيع سندويشات ا"لكباب" و "الفلافل" و"الفرافيش"، والقطايف، و تجد كيف انّ النسوة تخفيّ وجوههنّ وهن يأكلن السندويشة، أو "المشبك" بالخفية قبل أن يدخلنّ الى السوق فيما مرافقهن من الرجال ، الزوج أو الأب يقف بصمت وأعينهم تدقق بالمارّة.

ويشبه، إلى حد كبير، السوق المغلق بمنبج سوق المدينة بحلب، حيث تجد فيه كل شيء ولكن الطاغي محلات الذهب والقماش.

محلات السوق مساحتها ضيقة الأمر الذي يدفع بأصحاب المحلات لتعليق الأغراض على طرفي باب محلاتهم.

و أكبر محل للصياغة(مثلاً) لا يتسع لثلاثة أشخاص، وأكثر المحلات شهرة من الصائغين محلات الشوخي حيث يوجد لهم محلات لبيع السجاد أيضاً.

تسرد إحدى النسوة وبيدها اليسرى طفلٌها إن العروسة التي تحالفها الحظ بمنبج تشتري جلّ جهازها من هذا السوق، وتتابع بالحديث بصوتها الريفيّ الطليق " ابني اذا لم تشترى العروسة من السوق المغلق، قد تشعر العروسة بأنّ حظها سيء".
في منبج، النسوة الكبيرات في السنّ يتحدثنّ بحريّة، وهنّ واثقات من أنفسهن، ولا يفرقنّ بين الغريب والقريب، يجبن على كل أسئلتك، دون تردد، فيما يغضنّ النظر النسوة بعمر أقل من خمسين الصوت الذي يأتيهن من الخلف، ولا يلفتنّ إلى خلفهن.

وللسوق بابان، الغربي يتصل بالشارع الرئيسي، شارع السرايا، والشرقي يتصل بمحلات للادوات المنزليّة مثل السجاد والكراسي بلاستيك.

وسوق منبج من أشهر الأسواق وحتى في أيام العيد يعرض البائعون على أرصفة الشوارع، وغالباً تخصص البلدية للبائعين ساحة لبيع أغراضهم بهذه المناسبة، ومع ذلك يضج السوق المغلق بالمتبضعين.

ويقول شاب، ويدعى خلف، في عمر الأربعين لبرجاف" ان سوق منبج تقريباً توقف في زمن داعش لانّ داعش فقط فرضت القماش الأسود على الناس الأمر الذي يجعلك تجد في كل محل بمنبج القماش باللون الاسود".

وانت تتسوق في هذا السوق الذي ينتعش يوماً بعد يوم، بعد تحرير منبج، تسمع صوت الجامع وهو يخبر الأهالي بوفاة الـ"حج أحمد.."، وما أن ينتهي صوت الجامع من الخبر حتى يصيح الإمام بفقدان طفل بعمر الخمس السنوات، وهو يرتدي كلابية بيضاء.

منبج وبسوقها الذي يضّج بالناس هي مدينة بهيئة عاصمة. ويقصد أسواقها من كل المناطق التي تحيط بها وحتى من جرابلس بالرغم من كونها منطقة "درع الفرات".

فما لبثت و النظام السوري أدرج اسمها لتكون محافظة، ولكن ليس سبباً ليقصد الناس هذا البلد بسبب ضخامتها إنما بسبب تنوعها السكاني بكل تأكيد، وقناعة تجارها بالربح القليل مقابل جذب المتبضعين ، فإذا صادفت جشع التجارة في بعض المناطق قد لا تصدف في منبج، وهم قلة في منبج!


عناوين الأخبار باللغة الكُردية 13 9 2018

Sep 13 2018


عناوين الأخبار باللغة العربية 13 9 2018

Sep 13 2018


تقرير عن الرسم والفن المتنوع -الرسام سردار داري

Sep 13 2018


زراعة الخضار من جديد بعد أن يبست البساتين

زراعة الخضار من جديد بعد أن يبست البساتين

Sep 12 2018

برجاف|كوباني-خاص
وما أن يبس البستان حتى قام المزارعون بزراعة البستان الجديد قبل حلول الشتاء.
خيار، وقطي، هي أنواع تتحمل كامل فصل الخريف.
"الخيار ثمرة وإن كان عمرها قصير اإلّا إنّها تتحمل ظروف البيئة" حسب ما يَرى المزارعون.

ونفس المزارعون يَرَوْن إن الصيف تتحمل موسمين من الخيار والقطي وأيضاً الذرة ولكن لا تتحمل غير موسم واحد من البندورة حتى لو يبست قبل وقتها.

ويشكو المزارعون من يباس البساتين قبل فوات الآون لكنهم يتنفسون الصعداء وهم يَرَوْن ان نبتة الخيار تنمو يوماً بعد آخر.

"البساتين لها أسرارها.. وليس كل مزارع يعرف هذه الأسرار " يقول محمود أيوب، وهو بستانجي يعمل فقط في البساتين منذ سنوات.
ويقول ايوب" الباذنجان والفليفلة كان إنتاجهما جيد، فقط البندورة هي كانت قد يبست.
ويعيش اغلب أبناء القرى كمصدر للرزق معتمداً على البساتين.

في كوباني هناك مساحات واسعة من الأراضي وكانت الزراعة الوحيدة أو الطاغية هي القطن والقمح والشعير، وسرعان ما تنوعت الزراعة وأصبحت زراعة البساتين أحد المصادر الهامة للعائلات.

تجدَّر الإشارة أن المناطق التي تزرع بشكل مكثف بساتين خضار هي كانيا عربان ، حيث يزرعون الباذنجان، وقلعة الحديد فليفلة، في سهل بالقرب من الفرات بغربي كوباني تُزرع البساتين بكل أنواعها.


وقفة احتجاجية للجالية الكُردية في برلين

Sep 12 2018


عناوين الأخبار باللغة الكُردية 12 9 2018

Sep 12 2018


Pages