تباينات في رؤى الكُرد حول الضربات الأمريكيّة

تباينات في رؤى الكُرد حول الضربات الأمريكيّة

Apr 16 2018

- عبدالكريم عمر: العودة إلى جنيف
- جدعان علي: تجريب السلاح الحديث
- الحسيني: تقويض لسلاح النظام.
برجاف: رناعمر – هولير
تباينت الرؤى الكُردية بخصوص الضربة الأخيرة على بعض المواقع والمنشآت العسكرية والعلمية في سوريا من قبل الأحزاب والقوى والفعاليات الكُردية هناك من رأى بأن الضربة تشكل عدواناً وهناك من سكت وبقي بلا موقف وهناك من أيّد الخطوة.
التشتت الكُردي كان واضحاً كما في كل المحطات ما ترك أثراً بالغاً في رؤية الغير للمشهد الكُردي بالعموم هذا التشتت الذي دفع بالمتابعين لرؤية الحالة الكُردية التي تنزلق نحو شروخٍ أكثرعمقا ً بالقول أنّ الكُرد لم يتفقوا على مستوى التحديات قومياً ووطنيّاً
والحق أنّ القراءة الكُرديّة لنتائج الضربة الأمريكية، وماذا كان المُراد فعله ولم يفعلوه أثارت تساؤلات في القاع المجتمعي-السياسي.
استجلب الدكتور عبد الكريم عمرلـ"برجاف " ما عاناه الكُرد من السلاح المحرم دولياً وانتقد باطنيّاً مقارابات الدولية في التحديات،قال أنّه "في الحقيقة نحن الكُرد أيضاً عانينا من جريمة استعمال الأسلحة الكيميائية بحق شعبنا في كلٍ من حلبجة وعفرين دون أن يحرك هذا المجتمع الدولي ساكناً".
وطالب عمر وهو، الرئيس المشترك لهيئة العلاقات الخارجية في إقليم الجزيرة، المجتمع الدولي بمحاسبة كل "من يستخدم هذه الأسلحة المحرمة وفق المواثيق والمعاهدات الدولية ، واتخاذ كل التدابير والإجراءات المطلوبة لمنع استخدامه من جديد".
ويعتقد عمر، الذي يمثل الوجه الدبلوماسي لإدارة الجزيرة، أن الهدف من الضربة رسالة سياسيّة قبل أن تكون عسكرية، وقال إنّ" الضربة العسكرية الثلاثية ضد النظام وبعد إسبوع من التهديدات الأمريكية تم تنفيذها بعد حصول تفاهمات أمريكية روسية على أكثر من ملف وهي كانت رسالة سياسية إلى أكثر من طرف أكثر ماتكون ضربة عسكرية".
وبحسب عمر انّ "الرسالة الأساسية كانت من الدول الثلاث أمريكا وبريطانيا وفرنسا وحلفائهم إلى روسيا وحلفائها بإنهم موجودون على الأرض ويجب أخذ مصالحهم وأمنهم القومي والأمن القومي لحلفائهم بعين الإعتبار"، وأضاف عمر"أنه لايمكن لروسيا وإيران وتركيا الإستفراد بالحل السياسي في سوريا من خلال اتفاقيات آسيتانا وسوتشي ، كما أنه يمكن أن توفر هذه الضربة الأرضية المناسبة والمشتركة للعودة الى اتفاقيات السلام وفق مسار جنيف".
"سيكون لهذه الضربة تداعيات على الوضع العام في سوريا، وعلى مجمل العملية السياسية وعلى التحالفات السياسية القائمة وخاصة بين تركيا وروسيا، ستتبين ملامح هذه التحولات في القادم من الأيام"(حسب الدكتور عبدالكريم عمر).
فيما لم يشاطر جدعان علي في معرض رده على سؤال "برجاف" عبدالكريم عمر، واعتقد أن الهدف من الضربة هو تجريب السلاح الحديث
ويعتقد علي ، ممثل حركة الإصلاح والرئيس الدوري لممثلية المجلس الوطني الكُردي في هولير، أن " الضربة الأمريكية البريطانية الفرنسية الغاية منها رسائل عديدة أولها تجريب السلاح الحديث والتأكد من مدى فعاليتها ودقتها وذكائها في إصابة الهدف المحدد دون حدوث أضرار جسدية للمدنيين وبعدها للروس ورئيسها بوتين بأنه عندما تقرر أمريكا لن يثنيها الفيتو في مجلس الأمن باستطاعتها تأمين حلف قوي وتحقيق مقاصدها خارج مجلس الأمن وتحديد الزمان والمكان المناسب" وتابع عليّ، وهو مقيم في هولير، أنه الهدف من الضربة هو"رسالة للعالم أجمع بأن أمريكا القوة الضاربة حين اللزوم وحاجة أمنها القومي ورسالة لإيران المارقة بأننا لك بالمرصاد حين الخروج عن الطاعة المطلوبة أمريكياً واسرائيلياً ولن نسمح بنجاح مخططاتك التوسعية في سوريا حالياً ورسالة أخرى للنظام بأنك نظام تحت التُهم الكبيرة وقيد المحاسبة عندما نقرر وننفذ دون الإلتفات للدول الداعمة لك روسيا وايران والرسالة الأخرى لتركيا بأنك عضوة في الناتو وحلفك الطبيعي حسب المصالح المتبادلة بيننا وبحمايتنا وتوجهنا في المنطقة وليس مع روسيا وإيران".
وأضاف علي أنّه من "الملاحظ ابتعاد تركيا عن القراءة الروسية والإيرانية بخصوص الضربة وربما يسبب هذا الموقف فك الإرتباط بينهم والتباعد أكثر ورسالة أخرى للمعارضة بأننا لسنا بصدد تغيير النظام وإسقاطه بل إضعافه والحد من قوته وشعوره بالإنتصار وإجباره للقبول بالتفاوض والبدء بالبحث عن سبل إعادة وتفعيل جولات تفاوضية جنيف مثلا وبرعاية الأمم المتحدة".
وحسب علي فإنّ "الكُرد كما بقية السوريين بكل مكوناته ليس لنا دور في تحديد المسار والمستقبل الحلول تأتي من المجتمع الدولي والدول الفاعلة منها والمتدخلة بشكل مباشر في سوريا وأهم مايقلق الكُرد عدم وجود تفاهم واتفاق كٌردي على خطاب قومي وطني وورقة كُردية تحدد المطلب الكُردي في سوريا الجديدة بدستور جديد يضمن حقوق الكُرد القومية بنصوص واضحة محددة كما بقية مكونات الشعب السوري".
وحمّل علي المسؤولية على الاتحاد الديمقراطي وقال"في هذه النقطة أحمل كامل المسؤولية لحزب البيدا وتسلطه وتفرده بمصير الكُرد في سوريا حيث رعونة سلوكه وقساوة التعامل مع الحركة السياسية وخاصة المجلس الوطني الكُردي ومحاولته خنق وإنهاء الحالة السياسية ونشر أيديولوجية وفلسفة حزبه تحت شعار الأمة الديمقراطية العابر للقارات وإخوة الشعوب الخالية من إي مشروع قومي كُردي مما يجعل مستقبل الكُرد في سوريا المستقبل بخطر جدي ويزيد من الفرقة والتشتت والتباعد في الشارع الكُردي وحركته السياسية". .
فيما قال الكاتب عبد الباقي الحسيني لـ"برجاف" انّ الضربة الأمريكية أو الضربة الثلاثية من قبل أمريكا و فرنسا و بريطانية على المنشأت العسكرية لنظام بشار الأسد كان لابد منها، هؤلاء الدول انطلقوا من مبدأ باب الحرص على الأمن الدولي و عدم استخدام الأسلحة المحرمة دولياً و منها الكيميائي في أي دولة من العالم(قال الحسيني).
وحسب الحسيني وهو مقيم في اوسلو أنّ الدول الثلاث بعد أن وصلوا إلى قناعة بأن الفيتو الروسي دائماً بالمرصاد فيما يتعلق بسورية و نظامه في مجلس الأمن الدولي. وتابع الحسيني " فلم يبقى لهذه الدول سوى هذا الخيار، أي تجاوز الفيتو الروسي و اتخاذ القرار الغربي في هكذا حالات"، وأضاف أنّ "الهدف الرئيسي من الضربة كان لتقويض السلاح الكيميائي لدمشق، فهي ضربة تأديبية للنظام و روسيا معاً، لِلَجْم استخدام الكيميائي ضد مواطنيه مرةً أخرى".
وحسب الحسيني، وهو مثقف ومتابع سياسي كُردي أنّ" الكُرد في هذه القضية لاحول لهم و لا قوة، و الحدث أكبر من أن يُسمع الصوت الكُردي".
ونوه الحسيني بأنّ انقسام الكُرد على المحاور في سوريا تركهم بلا موقف موحد،"فيما يتعلق بموقف الكُرد اتجاه الحدث،.. القسم المعارض لنظام دمشق و منها "الانكسة" كان مع الضربة، أما الأحزاب القريبة من النظام، فهي ضد الضربة أو محايدة كونها تتعامل بنفس الوقت مع الأمريكان


Concerns about the family disintegration of refugees

Concerns about the family disintegration of refugees

Apr 03 2018

Mahmoud Dali
Concerns about the family disintegration of refugees
One hears as he follows the news of the refugees in Europe, an exciting and bizarre story, which is surprising at first. But when they go into their details, their conditions and circumstances find the result to be normal compared to the circumstances surrounding them, whether socially the economic situation has changed and there are legal developments affecting the personal and family life of the refugee......
There are many cases of divorce and family disintegration that have occurred. Maybe it wouldn't have been if the current environment did not differ from the environment in which that family association originated
Just as several crimes committed by refugees against some members of their families and the fact that women are the victims, it may not have been possible for them to find their way to emerge if the social environment does not differ
Many difficulties in the refugee route in Europe in all respects (social-economic and legal)... Several categories have dealt with the new reality in different ways, including:
1. Many families are running smoothly and are following up on emergency developments based on family cohesion, social awareness and coping with reality the new without being taken from the social reality that was founded on it to create a sort of balance between the former and current social reality and there must be some The difficulties faced by these people and the proportion of this group are predominant among the refugees
2. Another group which is very few chose the path of voluntary and direct integration and made its way in the new society and the majority of its former society which is often without health-care providers that lead some of their members to social abnormality, isolation and self-reliance, which adversely affect the family as a whole. It lies in the contradiction between the social values on which it was founded and the foundations of the new society. Often, the social customs and values of the European Community are often unknown and erratic.
3. There is some stumbling-flops in finding effective means of reconciling what has been done and what is new, leading to the creation of family problems that have taken place between the spouses and end up in divorce. (Or, unfortunately, the murder of the wife) This category is also small in comparison with the massive numbers of refugees.
With a simple approach between divorces and family disintegration, one has many commonalities in the reasons and motives that led to the arrival of those families in the situation they are... From these reasons I am convinced and the data I have obtained are
The impact of a different vision about the family bond among the European Community, which is seen as a consensus of personal inclination, opinion and conviction and can be easily and readily terminated when the obstacles arise... The Eastern Society, which is seen as a sacred and sustainable link and a social and obligatory situation, must be preserved in any form.
2. Men continue to deal with their families and in particular with women with a patriarchal mindset without taking into account the new realities and opinions of family members. The attempt by women to be emancipating from male power after the conditions have been created and in many cases are in an unhealthy reaction, resulting in the actions of the two together have serious consequences that adversely affect the rest of the family.
3. Lack of social and economic constraints and constraints and the possibility of redressing or mitigating the negative effects on children. And simplify it with examples... In our society and when family problems arise the couple takes the social reality and the opinions of the parents
3. The fear that children may be displaced, lost or fall at the mercy of the wife of the August (by the wife) is considered so that they are not allowed to divorce unless it is impossible to reform the same. They are also fearful of the negative opinion of the social environment, and women find themselves in need of men's spending on them, which leads them to bear lay down to herself and bow to the power of the man and find himself the last master of Attitude and order in his home.. But here in the European Community, those impediments prevent any fear for children from homelessness and loss, with no material need for men in the wife and social restrictions, which would lead them to resort to divorce as a solution to their problems.
4. In all cases, families who have been built on solid foundations of understanding and have a social consciousness that sustains themselves from disintegration... Families that have previously experienced problems, lack of understanding and dysfunctional family cohesion end up either to divorce, to break up or to remedy and to devise viable solutions to their situation.
5. But if we take the percentage of divorces and family disintegration that have occurred and get among the refugees for their numbers and compare them with the cases of divorce in our society we find their percentages to be close and to help that frightening terrifying ratio but it is very natural and does not threaten family and social disintegration.


هواجس التفكك الأسري للاجئين

هواجس التفكك الأسري للاجئين

Apr 03 2018

يسمع المرء وهو يتابع أخبار اللاجئين في أوربا قصصآ مثيرة وغريبة مما يثير دهشته في بادئ الأمر . ولكن عند الخوض في تفاصيلها ظروفها وملابساتها يجد نتيجة الأمر اعتيادية مقارنة بالظروف المحيطة بها سواءاً أكانت من الناحية الإجتماعية وتغير الحالة الاقتصادية وصولآ الى المستجدات القانونية المؤثرة على حياة اللاجئ الشخصية والأسرية... ...
فهناك الكثير من حالات الطلاق والتفكك الأسري التي حصلت ..ربما لم تكن لتحصل لو لم تختلف البيئة الحالية عن البيئة التي نشأت فيها تلك الرابطة الأسرية
وكما أن جرائم عدة ارتكبها اللاجئين بحق البعض من أفراد أسرهم وغالبآ ماتكون المرأة هي الضحية ربما لم تكن لتجد تلك الجرائم طريقها الى الظهور لو لم تختلف البيئة الاجتماعية
الكثير من الصعوبات تعترض طريق اللاجئ في أوربا من جميع النواحي ( الإجتماعية - الإقصادية والموقع القانوني ) ...وهناك فئات عدة تعاملت مع الواقع الجديد بأساليب مختلفة منها :
1-الكثير من الأسر تشق طريقها بسلاسة وتتابع حياتها وفق المستجدات الطارئة معتمدة على التماسك الأسري والوعي الاجتماعي والتأقلم مع الواقع الجديد دون الإنسلاخ من الواقع الإجتماعي الذي تأسس عليه لايجاد نوع من التوازن بين الواقع الإجتماعي السابق والحالي ولابد من وجود بعض المنغصات والصعوبات التي تعترض سبيل هؤلاء ونسبة هذه الفئة هي الغالبة بين اللاجئين .
2- فئة أخرى وهي قلة قليلة اختارت طريق الإندماج الطوعي والمباشر وتشق طريقها في المجتمع الجديد والإنسلاخ من مجتمعه السابق والتي غالباً ماتكون دون مقدمات صحية تؤدي بالبعض من أفرادها إلى الشذوذ الإجتماعي والإنعزال والإنطواء على الذات مما يؤثر سلباً على الأسرة ككل . لأنها تقع في التناقض بين القيم الإجتماعية التي تأسست عليها وأسس المجتمع الجديد . وفي غالب الأحيان لايعرف الكثير عن العادات والقيم الإجتماعية للمجتمع الأوربي ويكون الأمر اعتباطيآ غير منتظم .
3- هناك البعض يتخبط ويتعثر في إيجاد وسائل ناجعة بالتوفيق بين ماكان عليه ومااستجد من الأمور مما تؤدي إلى خلق مشاكل أسرية تنطلق شرارتها بين الزوجين وتنتهي إلى الطلاق. ( أو للأسف الشديد قتل الزوجة ) وهذه الفئة أيضاً نسبتها ضئيلة بالمقارنة مع الأعداد الهائلة للاجئين .
وبمقاربة بسيطة بين حالات الطلاق والتفكك الأسري يصل المرء إلى العديد من القواسم المشتركة في الأسباب والدوافع التي أدت إلى وصول تلك الأسر للحالة التي هي عليها ... ومن هذه الأسباب حسب قناعتي والمعطيات التي حصلت عليها هي :
1- تأثير إختلاف الرؤية حول الرابطة الأسرية فيما بين المجتمع الأوربي الذي يرى بأنه توافق في الميول والرأي والقناعة الشخصية ويمكن إنهائها بكل يسر وسهولة عند ظهور المعوقات ... أما المجتمع الشرقي الذي يرى بأنه رابط مقدس مستدام وحالة اجتماعية واجبة ومفروضة يجب الحفاظ عليها بأي شكل من الأشكال .
2- استمرار الرجل في التعامل مع أسرته وبشكل خاص مع المرأة بالعقلية السلطوية الرجولية دون الأخذ بعين الإعتبار الواقع الجديد وآراء أفراد الأسرة . ومحاولة المرأة الإنعتاق من السلطة الذكورية بعد أن تهيأت لها الظروف وفي الكثير من حالاتها تكون بردات فعل غير سليمة مما تترتب على تصرفات الإثنين معاً نتائج وخيمة تنعكس سلباً على باقي أفراد الأسرة .
3- إنتفاء القيود والمعوقات الإجتماعية والإقتصادية وإمكانية تدارك أو تخفيف الآثار السلبية على الأطفال ..ونبسطها بالأمثلة... ففي مجتمعنا وعند ظهور المشاكل الأسرية يأخذ الزوجان الواقع الإجتماعي وآراء الأهل والخوف من تشرد الأطفال وضياعهم أو وقوعهم تحت رحمة زوجة الأب ( من جانب الزوجة ) بعين الإعتبار لذا لايفكران في الطلاق إلا في حال إستحالة إصلاح ذات البين . وكما أنهما يخشيان من سلبية رأي المحيط الإجتماعي وتجد المرأة نفسها بحاجة لإنفاق الرجل عليها مما يدفعها إلى تحمل الوضع حفاظاً على نفسها وترضخ لسلطة الرجل ويجد الأخير نفسه سيد الموقف والآمر الناهي في بيته .. ولكن هنا في المجتمع الأوربي تنتفي تلك المعوقات ولايجدون أي خوف على الأطفال من التشرد والضياع ومع انعدام الحاجة المادية للرجل عند الزوجة وانتهاء القيود الإجتماعية مما يدفعهما إلى اللجوء للطلاق كحل لمشاكلهما
وفي مجمل الأحوال فإن الأسر التي إنبنت على أسس متينة من التفاهم وتمتلك قدرآ من الوعي الإجتماعي تحافظ على ذاتها من التفكك ... أما الأسر التي تعاني سابقاً من المشاكل وانعدام التفاهم وفيها خلل في تماسكها الأسري تنتهي بها المطاف أما إلى الطلاق والتفكك أو تدارك الأمر ووضع حلول ناجعة لحالتها .
ولكن لو أخدنا النسبة المئوية لحالات الطلاق والتفكك الأسري التي حصلت وتحصل بين اللاجئين نسبة لأعدادهم ومقارنتها بما يحصل من حالات الطلاق في مجتمعنا نجد أن نسبتيهما المئويتين متقاربتين ولانجد تلك النسبة المخيفة المرعبة وإنما هي جداً طبيعية ولاتنذر بتفكك أسري واجتماعي .


Afrin is far from Falling

Afrin is far from Falling

Apr 01 2018

Bercav: Rana Omar - Erbil
Bercav sponsored an interactive dialogue between organizations and actors in the public matter, under the title of "Afrin is far from falling" In Erbil 02-04-2018
Twelve organizations and 15 active leaders attended and the human concern was overwhelming on the whole range of discussions and interventions.
Where the talk was about the situation of about two hundred thousand people from Afrin and living in difficult conditions at a time when all parties are blackmailing them, where tens of thousands sleep in the open, and there are women born on the roads, and there are a number of deaths.
The regime does not allow them to enter Aleppo, and the Kimama checkpoint which is a Turkish troops does not allow them to return to their villages and homes.
In half a day the audience discussed the suffering of the people of Afrin and Bercav group presented its humanitarian report, which highlighted the suffering and the issue of demographic change and the challenges of living.
As Dr. Azad Ali speak about Afrin past and its strategic importance is supported by images and documents.
And Bercav concluded the meeting by writing all the notes, and drafting it, transmitting it and send it to the relevant UN organizations through the Office of the Special Envoy and OCHA in Gaziantep, Turkey.


عفرين أبعد من السقوط

عفرين أبعد من السقوط

Apr 01 2018

برجاف: رنا عمر - هولير
رعت برجاف لقاءاً حواريا ً تفاعلياً بين المنظمات والشخصيات الفاعلة في الشأن العام ،تحت عنوان "عفرين أبعد من السقوط " في هولير 02-04-2018
حضرت 12 منظمة و15 شخصية قيادية فاعلة وكان الهمّ الإنساني طاغي على مجمل النقاشات والمداخلات .
حيث دار الحديث حول وضع ما يقارب مائتا ألف شخص من عفرين والذين يعيشون في ظروف صعبة في وقت أن كل الأطراف تبتزهم ،حيث عشرات الآلاف ينامون في العراء ،وهناك النساء يولدن على الطرقات ،وأيضاًحالات الوفة .
النظام لايسمح لهم الدخول إلأى حلب ،وحاجز (كيمارى) العائد للقوات التركية لاتسمح لهم العودة إلى قراهم ومنازلهم .
في نصف يوم ناقش الحضور معاناة أهل عفرين وعرض أسرة برجاف تقريرها الإنساني حيث سلطت الضوء على المعاناة ومسألة التغيير الديمغرافي وتحديات العيش .
فيما تعرّج الدكتور آزاد علي للحديث عن ماضي عفرين وأهميتها الإستراتيجية مدعماً بالصور والوثائق .
وختمت برجاف اللقاء بتدوين كل الملاحظات وصياغتها ونقلها وإرسالها إلى المنظمات الأممية ذات الشأن من خلال مكتب المبعوث الخاص وأوتشا في غازي عنتاب تركيا


مخرجات لقاء برجاف مع المنظمات

مخرجات لقاء برجاف مع المنظمات

Mar 24 2018

لقاء تشاوريّ تقييميّ بين بعض من المنظمات نظمته برجاف في هولير
برجاف-هولير (كُردستان العراق)
24آذار 2018
مخرجات لقاء تشاوريّ بين برجاف والمنظمات المجتمع المدني في هولير حول "كارثة عفرين"
تمهيد :
عقدت منظمة برجاف في هولير(كُردستان العراق) لقاءاً تشاوريّاً تقييميّاً بين بعض من منظمات المجتمع المدني لنصف يوم في مقرها الكائن في هولير حول "كارثة عفرين" وحول أداء المجتمع المدني والإنساني وودورها في عمليّة مناصرة الناس والأهالي والوقوف إلى جانبهم في محنتهم فضلاً عن مقاربة المجتمع المدني نفسه والقيّم التي يتحلى بها كل فاعل في هذا الحقل وعن تبادل المعلومات مع المنظمات الأمميّة ومدى نجاحها وإخفاقها في مسألة "كسب التأييد."
الحضور :
منظمات المجتمع المدني التي تهتم بجانب المدني والإنساني والحقوقي العاملة في كُردستان العراق، وشمل الحضور الفاعليين والفاعلات في الحقل المدني، وكان عددها عشرة منظمات .
الجهة الداعيّة:
برجاف
الإعلام :
حضر عدد من الوسائل الاعلاميّة المقروءة والمرئية والسوشيال ميديا، ونشرت التقارير الإعلاميّة المقتضبة عن اللقاء .
واقع الحال :
ينقسم النازحون من عفرين على عدد من الحالات :
- قسم بقي في عفرين ولم يخرج متحملاً كل العواقب، وقسم إلتجئ إلى ناحيّة شيراوا متمنيّاً العودة القريبة، وجزء كبير عادوا إلى قراهم، ومازال هناك تجمعات في قرى شيراوا ينتظرون العودة .
- قسم مازال ينام في العراء ويقدر عددهم فوق ١٥٠ ألفاً بين منطقة الشهباء ونبل والزهراء. وهناك عائلات تعيش في المغارات والكهوف
- قسم إستأجر في كل من نبل والزهراء ولكن مئواهم صعبة العيش حتى أنهم سكنوا في زريبة، وقسم ينام في الحسينيات وفي الصالات كبيرة تضم عدد من العائلات .
- قسم اعتمد على تجار تهريب الأشخاص وتم إبتزازهم ونقلهم الى مناطق النظام تحت الظروف صعبة .
- قسم إنتقل إلى منبج وكوباني ومنطقة الجزيزة وتقدر عددهم فوق عشرة آلاف شخص
عشرات العائلات في طريقهم إلى كُردستان العراق .
محاور النقاش :
-لتأكيد أن اللقاء تشاوري تقييميّ، المُراد منه استخلاص العبر والدروس وذلك لتحسين وبلورةأداء المجتمع المدني وكيفية الإستجابة لإحتياجات الناس ومناصرتهم في قضاياهم.
الخوض في نقاط الضعف والقوى بخصوص "كارثة عفرين"
- ماذا لو واجهنا كارثة أخرى مماثلة؟
- لماذا تعاملنا نحن المجتمع المدني مع ما جرى في بلادنا سوريا بروحيّة" كل يبكي على موتاه"، لماذا لم نوّسع دائرة اهتمامنا لتشمل المناطق الأخرى ولا سيما الغوطة مثلاً؟
- هل كان بالوسع شن حملات مناصرة على نحو أكثر فعاليّة وعمقاً، وهل تحقق أهدافنا ومرادنا من مناصرتنا لقضيّة عفرين وكارثتها؟
-أين نحن من قضيّة التماسك الاجتماعي؟
- مدى تجاوب المنظمات الأمميّة ولا سيما الأمم المتحدة، ومكتب المبعوث الخاص، وغرفة دعم المجتمع المدني بجنيف، وأوتشا مع نداءاتنا وخطاباتنا الموجهة لها؟
- أين نحن من عمليّة تبادل المعلومات مع المنظومة الأمميّة: أوتشا، الصليب الأحمر، مكتب المبعوث الخاص، غرفة دعم المجتمع المدني بجنب. والمنظمات الوطنيّة ولا سيما رابطة الشبكات السوريّة؟
النقد :
رأت برجاف من المهم نقد ذاتنا، وهي انتقدت ذاتها لأنّ جلّ اهتمامها اقتصرت على عفرين مع إنّ قضايا الناس لا تتجزأ، كان من المهم الانطلاق بروحيّة المجتمع المدني .
المخرجات:
يجب ان لا ننطلق من منطق الوصيّ على الناس، ونترك لهم خياراتهم في الأماكن التي يختارونها ومناصرتهم في قضاياهم، ونستجيب لإحتياجاتهم .
رفض عمليّة التهجير القسري للناس، ولا يمكن القبول باستئصال الناس من أماكن أجداداهم وآبائهم وزرعهم في موطن آخر دون إراداتهم .
خلق بيئة آمنة للنازحين، وتأمين حقوق النازح، والمناداة في معاقبة من إبتز النازح أو أستغل وضعه .
-تأمين ممرات آمنه لمن يود العودة إلى منازلهم وقراهم وتقديم التسهيلات لهم ودعوة المنظمات العاملة الزميلة هناك للإستجابة لإحتياجاتهم وتعويض كل من خسر منزله ومقتنياته لتحقيق ظروف العيش الكريم لهم .
- العمل بشكل عاجل ودون التأخير على تأمين الخدمات الأساسية وتشمل المأوى والمأكل والملبس وتوفير خدمات صحيّة، وتأمين التعليم والحفاظ على المكتسب التعليمي وهو متابعة التعليم بلغة السكان وتوفير الحريّة التامة لتعليم الذي يختارونه التلاميذ.
- عدم فرض أنظمة غريبة، وجلب مناهج قد لا تنسجم مع تطلعات الناس وفرضه بحكم القوى على الأهالي
- إحترام رموز الناس والحفاظ على كرامتهم من خلال إحترام القيّم وثقافة الناس .
- العمل على توفير بيئة لبلورة الإستقرار ونبذ العنف .
- الإحترام لمواقف الناس ورؤاهم السياسيّة والسماح لهم لتعبير عن أنفسهم بالطريقة التي يريدونها .
- البحث في عقد مؤتمر محليّ للمكونات المجتمعيّة والسياسيّة في شمال سوريا ترعاه الأمم المتحدة، وذلك لتحقيق الإستقرار من خلال بناء الجسور، وتعزيز ثقة المكونات ببعضها .
- أي تفعيل لعمليّة عسكريّة هجوميّة لا تساعد على الإستقرار إنما تفاقم الأزمة وبالتالي تبعد الناس عن مآلهم في بناء السلام وبلورة العمليّة السياسيّة تمهيداً لعقد مؤتمر وطني عام سوري وتكون مخرجاتها بمثابة "عقد إجتماعي" جديد، بعيداً عن الهيمنة وتكون للامم المتحدة كل الدور .


Outputs of Barcav meeting with organizations

Outputs of Barcav meeting with organizations

Mar 23 2018

A consultative consultation meeting between some of organizations organized by Barcav in Erbil.
Barcav –Erbil (Kurdistan-Iraq)
24 march 2018
The consultation meeting outputs between Barcav and civil society organizations in Erbil about “Afrin’s disaster”..

Introduction:
Barcav organization was held a consultative consultation meeting in Erbil (Kurdistan- Iraq) between some of civil society organizations for half a day in its headquarters in Erbil about Afrin disaster and about civil society and humanity performance and its role in the process of advocating people and stand by them in their ordeal as well as the approach of civil society itself and the values of each actor in this field and about the exchange of informations with united nations organizations and the extent of their successful and their failure to “win the confirmation “.

The Attendees:
Civil society organizations that concerned with civil, human and human rights working in Kurdistan-Iraq, and the presence include actors in the civil field, and they were 10 organizations.
The inviter:
Barcav
Media:
A number of print and visual media attended, and the brief media reports about the meeting were published.
The situation:
The displaced people from” Afrin” divided into many cases:
-A division stayed in” Afrin” and did not come out with all the consequences, and a division refuge to the area of Shirawa hoping to return soon, and a big division return to their villages, and there are still crowds in the village of Shirawa waiting to return.
-A division still sleeps in the outdoors and their number estimated over 150 thousand between Al-Shahba, Nobl and Al-Zhraa. And there are families living in caves.
-A division rented in Nobl or Al-zhraa but their place is very bad so they settled in a graveyard, and a division sleep in Al-Husainiat (temples of Shiia) and in big halls which include many families.
-A division depend on dealers smuggling people and they were blackmailed and moved to regimes areas under difficult conditions.
-A division moved to Manbaj, Kobani and Al-Jzeera area and their numbers estimated over 10000 people.

-Dozens of families are on their way to Kurdistan-Iraq.


Topic of discussion:
-Make sure that the meeting is consultative consultation meeting, the purpose of this meeting is to draw lessons in order to improve and crystallize the performance of civil society and how to respond to people’s needs and advocacy in their cases.
-Engage in weaknesses and power points about the” Afrin disaster”.
-What if we faced another similar disaster?
-Why do we the civil society deal with what happened in our country by the spirit of “every one cry on his dead”? , why did not we extend our concerns to include other areas especially Al-Ghota for example?
-was it possible to lunch advocacy campaigns in more deeply and effectively way, and do we achieve our aims of our support for the issue of Afrin and its disaster?
-Where are we from the issue of social cohesion?
-The responsiveness of United Nations organizations especially The UN, Special Envoy Office, civil society support room in Genève and OCHA, with our appeals and speeches addressed to them?
-Where are we from exchanging informations with the UN system: OCHA, Red Cross, Special Envoy Office, civil society support room in Genève and National organizations especially Syrian network association?

The criticism:
Barcav considered that it is important to criticize ourselves, and it criticize itself because its interest was confined to Afrin, although people’s issues were indivisible, it was important to start with the spirit of civil society.

The Outputs:
-We should not go from the logic of the guardian to the people, and give them the freedom to choose where they want to stay and support them in their cases and respond to their needs.
-refusing forced displacement of people, and cannot accept the eradication of people from the place of their grandparents and parents and put them in another home without their will.
-creating a safe environment for the displacement people, and securing the rights of the displaced people, and asking for the punishment of those who uprooted the displaced or exploited their situation.
-Provide secure corridors for those who wish to return to their homes and villages and provide facilities for them and inviting partner organizations there to respond to their needs and to compensate everyone who lost his home and his possessions to achieve decent living conditions for them.
-Working fast without being late to insure basic needs which include shelter, food, clothing and medical services, and securing education and maintaining educational attainment which is to continue education in the language of the population and to provide complete freedom for the students to study what they choose.
-do not imposing strange regulations, and bringing in curricula that may not be consistent with the aspiration of people and imposed by force on the people.
-Respect the symbols of people and maintain their dignity by respect the values and people culture.
-Work to provide an environment for stability and non-violence.
-respect people’s attitudes and political views and allow them to express themselves the way they want.
-thinking about holding a local conference for the community and political components sponsored by the UN, so to achieve stability by building bridges and enhance the confidence between the components.
-Any offensive military operation does not helping to stabilize but aggravating the crisis and thus keeping people away from their destiny in building peace and crystallization of the political process as a prelude to holding a general Syrian national conference and its outputs be as new” social contract”, away from any dominant, and the United Nations will have all the role.


Kawa fall... The Fall of Kardagh

Kawa fall... The Fall of Kardagh

Mar 18 2018

Farooq Haji Mustefa
We don't care so much. What's going to be after the fall of Afrin, we have our hit and it's over, the blow was fatal, I vowed to scary orientations, it is not the symbols people can't judge them, and those who strike at the core of identities hit the component at its core, so I did the rule in Afghanistan, the purpose of this Act is to fill the history and Replaced by a history beginning with obscuring, and this is what ISIS did in Mosul, and before that, when they destroyed the graves of our fathers in our villages in northern Syria and erected the resurrection in Palmyra.
The one who looks like them destroyed the statue of Abu Alaa al-Ma'ri in Ma'arat Naman, and then destroyed the statue of a prominent colonial leadership, Ibrahim Hanano, in Idlib.
Who are those who come and want to impose a sentence for a country that does not know its values and does not recognize the symbols of its emancipation? Yes they come from out of history and in that sense strange bodies and entities.
Destroying the symbol of the freedom of the Kurds and the people living with them means that:
-Erase the history and existence of people and close their freedom outlets.
-Striking what brings people together and their bonds of coexistence in freedom.
-Striking the symbols and the spiritual rejection of the tyrant in the people.
Kawa is the symbol of emancipation, albeit for all peoples, but the Kurds have the identity, existence and survival, and a bell for upholding peace, and when the statue was destroyed, this presence was to be multiplied, if the demographic change did not occur, the particular history had been given a great deal of fear.
It is not an individual act, but a planner and programmer, and from breaking the statue knows what to do, and think that Afrin falls into their hands, they do not distinguish between values and dignity.
For each social component-political identity and symbols, who do not appreciate or respect identities and vehicles, it means that they put you in their box in the "No date!"
That happened in Afrin, from raising the Turkish flag, and then speeding up the destruction of the symbol of freedom/"caustic mourning", and embarking on collecting the spoils of stealing money and property The purpose of the people is not only to impose injustice, but also to seek to fill you from history; and so the fall of the blackness of mourning is the same as the fall of Afrin not only in history But in the geography of the north as a whole!


سقوط كاوى ...سقوط كُرداغ

سقوط كاوى ...سقوط كُرداغ

Mar 18 2018

فاروق حجّي مصطفى
لا يهمنا كثيراً ماذا سيجري بعد سقوط عفرين، نحن أكلنا ضربتنا وانتهى الأمر، كانت الضربة قاتلة، نذرت إلى توجهات مخيفة، فمن لا يميّز رموز الناس لا يستطيع حكمهم، ومن يضرب في صلب الهويّات يضرب المكون في صميمه، هكذا فعلت القاعدة في افغانستان، المراد من هذا الفعل هو إمحاء التاريخ واستبداله بتاريخ يبدأ بالظلاميّة، وهذا ما فعله داعش في الموصل، وقبل ذلك عندما دمروا قبور آباءنا في قُرانا في شمال سوريا وأقاموا القيامة في تدمر .
الذين يشبههم دمروا تمثال أبو علاء المعري في معرة النعمان، وبعد ذلك دمروا تمثال أحد أبرز قيادات في مرحلة الإستعمار إبراهيم هنانو في ادلب
من هؤلاء الذين يأتون ويريدون فرض حكم لبلد لا يعرفون قيمها ولا يميّزون رموز تحررها ؟ نعم هم أتو من خارج التاريخ وبهذا المعنى أجسام وكيانات غريبة.
تدمير رمز حريّة الكُرد والشعوب المتعايشة معهم يعني المراد من ذلك:
- محو تاريخ ووجود الناس وإغلاق منافذ حريتهم.
- ضرب ما يجمع الشعوب وروابط تعايشهم في الحريّة.
- ضرب الرموز وروحية رفض الطاغي لدى الناس .
كاوى حداد، هو رمز التحرر وإن كان بنسبة لكل الشعوب إلا أن لدى الكُرد يشمل الهويّة والوجود والبقاء وناقوس للتمسك بالسلام، وعند تدمير التمثال كان المراد ضرب هذا الوجود، فإن لم يحدث التغيير الديموغرافي فإن التاريخ بعينه تم إمحائه وهذا مثار للخوف الكبير .
هو ليس تصرّف فرديّ، إنما مخطط ومبرمج ومن كسرّ التمثال يعرف ما يفعل، ومن يسيل لعابه ، أن عفرين وقعت في أيديهم فإنهم لا يميزون ما بين القيّم والكرامة .
لكل مكون اجتماعي- سياسيّ هويته ورموزه، والذين لا يقّدرون أو يحترمون الهويّات ومركباتها ،فإن ذلك يعني أنهم يضعونك في خانتهم أي في خانة "اللا تاريخ ! ."
الذي حدث في عفرين، من رفع العلم التركي، ومن ثم الإسراع في تدمير رمز الحريّة "كاوى الحداد"، والشروع في جمع الغنائم أي سرقة أموال وأملاك وأغراض الناس، هو لا يهدف إلى فرض الظلم فحسب إنما يهدف إلى إمحائك من التاريخ؛ ولذلك فسقوط كاوى الحداد هو نفسه سقوط عفرين لا في التاريخ فقط ،إنما في جغرافيّة الشمال ككل!
وهنا مربط الفرس .


Kurdistan Parliament Delegation in Afrin

Kurdistan Parliament Delegation in Afrin

Feb 11 2018

Bercav: Nowruz Khan-Afrin
The head of the Kurdistan Parliament delegation Ali Halo said on all Kurds in the other three parts and Europe to give help to Afrin.
A delegation from the Kurdistan Parliament arrived in Afrin on Sunday for an exploratory visit and solidarity after they had replaced guests in Qameshlo for one day. They brought seven tons of medicine with them.
The head of the Parliament delegation (from the party bloc of the Kurdistan Parliament) at the Conference of the Parties asked for a meeting this morning with Hevi Mustafa, president of the Executive Council of the province from the Kurdish parties, they have left their differences (interfaces) and support for Kurdistan, to Kurdistan. The people of Afrin are offering sacrifice and attack at a time when there is no international solidarity voice with Afria".
The head of delegation noted that the resistance was the same. In Kirkuk, civilians were killed and the resistance was soon shown by the Peshmerga and in the eyes of the people of Afrin and Krila.
Earlier, Bagdanov stated: He is the official of the Syrian foreign Ministry that he is going to ask in a meeting in Astana and we will seek to include the Afrin area to be reduced to areas tension while the Kurds were considered to be in the areas of reducing tension is a kind of colonization, they pointed out that the safest way is to have International forces in the region.
The Kurdistan Parliament has not been delayed for a moment in supporting Syria's Kurdistan. On 2013, he visited two parliamentarians, Qameshlo, commissioned by the Kurdistan Regional President, to investigate the fact after the attack of the so-called "Free Army", free Damascus, al-Nusra and other Islamic brigades on Sri Kaniea, Grespie and western Kubani, visited the delegation in 2015 Kubani and before he had visited the parliamentary delegation Kurdistan region of Syria to monitor municipal elections.
Afrin lives 24 days under bombardment and siege and lacks food and medicine, though there are no international solidarity votes with the case of Afrin.


Pages

Create Account



Log In Your Account