برجاف تختتم ورشة بناء السلام من منبج متوعداً لورشات أخرى حول بناء الجسور

2017-10-08

برجاف تختتم ورشة بناء السلام من منبج متوعداً لورشات أخرى حول بناء الجسور
برجاف| بيري السيد - خنساء الرومي| منبج
اختتمت برجاف ورشتها حول "بناء السلام وعملية التأهيل" من منبج وسط حماسة الحضور ورغبتهم في عقد ورشات مماثلة لما لها من أهمية في منطقة التي طالما حافظت على تنوعها المجتمعي مثل الكرد والعرب والجراكس والتركمان والأرمن.
وكانت قد انطلقت ورشة برجاف لـ " بناء السلام وعمليّة التأهيل " حلقتها الأولى في يوم الثلاثاء الماضي وحضرها ممثلي الفعاليات السياسية والمدنية والاجتماعيّة.
ومثلما حدث في ورشات برجاف الأخرى وكون منبج المدينة الغنية بثقافاتها ومكوناتها فان الحضور شمل خليط متنوع من العرب والتركمان والكرد والجراكس والارمن.
ولم يغب حضور النساء في ورشات برجاف لـ"بناء السلام" حيث كان لحضورهن إضافة مهمّة من حيث الحضور والمتابعة والمشاركة.
ووعدت برجاف الحضور (في جميع الورشات) ان تكون هناك ورشات عمل عديدة وورشات خاصة عن كيفية بناء جسور بين المكونات حتى تكون مجتمعاتنا قويّة ومانعة لأي اختراق من قبل ماكينة الإرهاب.
وفي الحلقة الأولى كان قد سمع طاقم برجاف من الحضور على ان ورشة منبج كانت متميّزة ومهمّة وذلك لسببين:
-حضور مميز لفعاليات المجتمع ولجميع اطيافه ومكوناته وتجاوب كبير من الحضور ونقاشات دارت حول بناء السلام والذي هو مطلب وغاية ملحة تطمح للوصول اليها كافة المجتمعات فهو الركيزة الأساسية في نموها وتطورها.
-والعامل الثاني هو مادة النقاش والتي كانت مثيراً للنقاش والتفاعل من قبل الحضور، حيث ناقشت الورشة العديد من المفاهيم مثل مفهوم السلام وأهدافه واستراتيجيته وأيضا الخوض في تفكيك لغز المصطلحات الخاصة بعملية بناء السلام والأسئلة الشائعة وتعرجت على أهمية انخراط المواطنين في عملية البناء وكيف سيكون المواطن جزء من العملية الشاملة.
ونوقشت في الحلقة الثانية عن أهمية بناء السلام وعن مفردات في خطاب بناء السلام ومسألة اصلاح المؤسسات والإصلاحات في البنية التحتية، وقد اخذت مسألة انخراط المواطنين في عملية بناء السلام، كون المواطن الفاعل هو من يساهم وهو صاحب المصلحة الأساسيّة فضلا عن أدوار التي تلعب الدولة والأحزاب والمنظمات في عملية بناء السلام وصولا الى الوقوف عن التجارب الذكية من عملية السلام ولا سيما جنوب افريقيا.
وتجدر الإشارة انه كانت في كوباني قد حضر ورشاتنا ممثلوا القوى المجتمعيّة والسياسيّة والمدنيّة فان منبج مثل تل ابيض-كري سبي، إذا وكما حضر السيد محمود كردو احد ابرز المسؤوليين في إدارة كري سبي-تل ابيض فان الشيخ فاروق الماشي الرئيس المشترك لمجلس التشريعي في منبج حضر فعاليّات الورشة تماما مثلما حضر رئيس عشيرة الدمالخة الشيخ أبو صطام في الحلقة الأخيرة فضلا عن الحضور المتألق من الشخصيات الجامعية والأكاديمية وهي الشخصيات لا تقل أهميتها عن الشخصيات في عملية الإدارية.