اشعار كوردية مترجمة الى العربية

2017-04-30

اشعار كوردية مترجمة الى العربية
تنشر برجاف عدد من القصائد الكردية التي دونها الشاعر "زانا خليل" وقام بترجمتها الأستاذ مكرم رشيد الطالباني.
القصائد تلك تحمل لونا مغايرا عما اعتدنا عليه في الكتابات الشعرية، فهي قصائد تكشف بواطن الحر من الحداثوية مستخدمة تقنيّات التواصل الحديث، متغضيّاً التمعن المباشر.
ويلوح الشاعر على زمن جديد بكل قياساته تتصل بزمن مضى بشبكة من مشاوير تتقاطع في سرب حلم، حلمٌ حينًا وواقع منمط حيناً آخر!
(برجاف)
)سأرد على كافة الأسئلة عداي أنا(
شعر: زانا خلیل
ترجمة: مکرم رشید الطالباني

مثلاً الرد على أسئلةِ حبّةٍ،
مُلأت بخمورٍ حمراء
الرد على نملةٍ
منَحتْ لونها للحرف
ومنَحتْ الصوتَ للونِ.
الرد على أنين مقصِّ
حلاّقِ مستشفى للسكتة الدماغية.
الرد على سؤال كلبٍ
يتمدد على باب الجحيم
منهمكاً في (الدردشة( chatt
مع نساء العالم المتزوجات
الرد على الحلم الذي
لم يشهده الشرق بعدُ.
الرد على عاهرةٍ دمشقيةٍ تبلغ الرابعة عشرة من عمرها
التي ستجد نفسها صباحاً مع شروق الشمس
وقد أستحالتْ إلى دولكة ماء.
الرد على صياد أحمر الوجه غامقه
وهو يعدو فوق رؤوس آلاف الحراب
من أجل إصطياد الشمس.
الرد على نحاتٍ، الذي يؤمن في آخر إبداعاته
بعدم وجود من هو أكثر منه خنزيراً
الرد على صديقٍ روماني
الذي قال لي قبل الميلاد:
ليس بسبب أنه غالٍ، لا أجرؤ
بل بسبب أنني لا أجرؤ؟ أنه غالٍ.
الرد على ثعلبٍ، الذي يوحي بأن للناس ذيولاً.
الرد على خنفساء
الذي يقول طفل لوالدته
بعد أن يتناوله:
أماه لقد تناولتُ زيتونةً ذات أرجلٍ.
الرد على دجاجة وإمرأة
وهو لماذا تكون أولاهما عند الذبح
تشبه أخراهما تماماً عند هزة الجماع
الرد على إمرأة، التي تشبه أحصنة
عربة فرعون.
الرد على ذلك الحي في بيلفيلد
الذي كان الروس والإيزديون
يتقاتلون من أجله.
الرد على تلك السماء
التي لم تستطع ولو لمرة واحدة
أن تمطر الخمر عوضاً عن الماء
والنهود عوضاً عن الحالوب
وعوضاً عن الثلوج
قانوناً
يفرض رش الخمور على النهود.
سأرد على كافة الأشياء
حتى الرد على تلك النهود
التي شُبِّهَتْ بالحمائم
في أتون القصائد.
الرد على أشجار لبنان تلك
التي صنع منها رسولٌ عرشاً له
الرد على سؤال صاحب ذلك المطعم
الذي كانت مأكولاته تماثل نهوداً عتيقة.
الرد على سؤالِ كاتبٍ
الذي يدرك أن ليس هناك أمرٌ يماثل الإنتصار
في دفعه المرء ليواجه الهزائم..
سأرد على كافة الأسئلة
كل شيء وكل إمريء وكل زمانٍ
وكل تلك الأشياء الموجودة في مكان ما
عداي أنا
وهو لماذا لا أستطيع أن أكون أفضل مما عليه أنا الآن..؟

________________________

"الى الأديب باهوز مصطفى"
شعر: محمد حسین المهندس

يظن نفسه في أمان
إذا ابتعد
لا يسمع لعلعة الرصاص
ولا صراخ الجرحى
ولا غباء الحرب
لقد اكتفى صديقي هذا
إكتفى من نشر الأنتماء
ها هو:
يدوس على قطع الجليد
كي يعبر حدود المحبة
ويترك قلبه يئن من الفراق
يخطو بهدوء نحو المجهول
يساوره القلق
كيف لا؟
وقد أثخن فيه كلا الصديق والعدو الجراح
فلم يعد يأبه بذاكرته
واغترب...
أعلم أنك لست خجلا من أن تحب
ولا تقدم اعتذارا لمن يتهمك بالحب
كيف أنهم يظنونك ساذجا
فقلبك الجميل لا يروده غير الجمال
وقد علمتَ أين تكون نابضا بالحياه...
هممت وغادرت
وكرهت ما لا يُعرَف
وتعلمت السكون المريب
لكنِ الشوقُ باغتك حينا
فعدت تجر قدميك جرا
عساك تطأ أرض الولاددة من جديد...
يا صديقي الرقيق
تلذذ بجهلنا
واركل العلم بالشيء
ألم تكن أنت من قال:
""من يعرف أحدَهم يتعلم شيئا
ومن يعرف نفسَه فهو الحكيم!""
لا تدمر نفسك الهاربة منا
إنها تعاقر مصاحبة الماضي مثلنا
فعش كما نحن...
__________________________

)مشاهد متضادة(
شعر: إسماعيل البرزنجي
ترجمة: محمد حسين المهندس

-1-
"الیف شافاک"

في حانة مخملية في منطقة "تقسيم"
رأيتها تحتسي الشراب،
قلت لها: سيدتي الفاتنة،
فسري لي واحدة من قواعد العشق الأربعين،
فلنكن معا الليلة،
قالت:
أخشى أن تولد لقيطة أخرى في إسطنبول...
-2-
"ديستويفسكي"
في منزل أحد أموات موسكو،
كان منشغلا بترتيب أوراق القمار،
وقد تعافى لتوه من نوبة الصرع،
قلت: أيا أمير الرواية،
ما خبر راسكولينكوف؟
قال: ها هو يسن فأسه...
"غادة السمان"
من بيروت تفوح رائحة الخمر والحلم و البارود،
ألفیتها في "شارع الحمراء"
كان لون الثمانينات الأحمر على شفتيها باديا،
قلت: أنا مندهش بكلماتك ويدك والسيجارة،
أيمكنني دعوتك على الكورنيش؟
قالت: أنت الآن وجسدك الذاوي،
وأنا الذاوية،
عم نتحدث؟
يوم كنتُ أكثر طراوة من نبتة‌ الراوند،
أين كنتَ أنت يا ذليل؟

-4-
"كازانتزاكيس"
وأثينا غارقة في النصوص والبخور،
كان واقفا في باحة ميدان أولمبياد،
قلت: سيدي، من سيصلب بعد المسيح؟
قال: الكورد...

-5-
"كافكا"
في قصر منزو خامد،
كان "جريجوري سامسا" واقفا إزاء جثمانه،
قلت: أيها الرجل القلق دوما،
كيف ترى هذا العصر؟
قال: من مسخ الى مسخ آخر...

-6-
"داريوش"

في شارع مزدحم،
عرفته بلحيته الملأى بالضجر
وبعينيه المترعتين بالعشق،
قلت: أيا حزمة الضوء الضائعة سدى،
أيا العنقاء المفجوع،
أين صدى الأمس وأنفاسه؟
قال:
إسأل السيد القاتل...

-7-
"سليم بركات"
كانت ستوكهولم تشبه أميرة مهمومة،
وكان ينبعث نور من شقة في الطابق السادس،
صعدت،
ومن نافذة ما رأيت سليم بركات يشعل أصابعه
قلت:
ما اسم روايتك الجديدة؟
قال: أولمبياد كوبانى...
_________________________________

)الستيان .....!!(
شعر بیکه‌س حمه‌ قادر
ترجمة : ايوب گلالى

تظهر فجأة
و تختفى فجأة
ابتساماتها جميلة
الا انها كالمطر
حيث نفعه للجميع
الا لنفسه
هى تتبلل و تجف
مع بزوغ الشمس
هي امرأة
ملية بالأسئلة
مليئة بالرحمة
مليئة بالأنوثة
لقد رأيت كثيرا من النساء
البيض منهن و السود
السمر منهن و الحمر
رأيت منهن
الطويلة والقصيرة
البدنية والنحيفة
رأيت منهن المؤمنات و غير المؤمنات
رأيت من تعبدن الله الاحد
واللائي تعبدن الحياة
رايت النساء السلفيات
رأيت جميع النساء
الا أنني لم احاول ابدا
ان اعرف ما هى لون ستيانهن
او حتى اعرف أنتماءهن
هل هن مؤمنات أم لا؟
ماهى طولهن؟؟
أم كم لغة تعرفن؟
هل هن بكماوات او ثرثارات؟؟
أننى لم ولن أحاول
أن اعرف لون
ستيانهن ابداً
لأنى احببت امرأةً
لم أعرف الى الاًن
ما هو لون ستيانها !!!