"الأربعاء الأحمر" عيد الايزيديين لكل أهل عفرين

"الأربعاء الأحمر" عيد الايزيديين لكل أهل عفرين
برجاف| فدوى خان-عفرين
انتظر أهالي عفرين بصبر مجيئ رأس السنة الايزيدية، أو ما يعرف بالأربعاء الأحمر، وما أن انتهوا من الاحتفال بعيد نوروز حتى استعدوا لاستقبال عيدهم الآخر!
رأس السنة الايزيدية ، ليس عيد فئة دينيةٍ أو قومية فحسب، كما يظن البعض، هو عيد كل الكرد يقول أحد المحتفلين بعيد "الاربعاء الاحمر" لـ"برجاف"، ويدعى حميد.
وفي كل عام يحتفل أبناء الديانه الإيزيدية بأول أربعاء من شهر نيسان، ويعتبرونه عيد رأس السنه الإيزيدية المعروف بـ"الأربعاء الأحمر"
ويصادف هذا العيد يوم الأربعاء 19 نيسان.
وقال المعمّر الايزيدي رشيد محو لـ"برجاف" شارحاً معنى هذا العيد ومغزاه، وطقوسه الاجتماعية "السنه الإيزيدية تبدأ من شهر نيسان الشرقي والذي يوافق الرابع عشر من نيسان الغربي ويقع في الأربعاء الاول من الشهر المذكور، وفي هذا اليوم يقوم الشبان والشابات بسّلق وتلّوين البيض، وتقديمه للزائرين، وأيضا يقوم مشايخنا والأهالي بزيارة المراقدّ الدينية، وتوزيع الحلويات والأطعمة على الفقراء، ومن ثم يقضون يومهم بالرقص والفرح والغناء، حتى المساء، وايضا يمنع الزواج بين الشباب والشابات الإيزيديين في شهر نيسان".
واقيم احتفالية هذا العام لأبناء الديانة الإيزيدية، وشاركهم غالبية القرى المجاورة من المسلمين الكرد في منطقة عفرين بقرية فقيرا، والتي تتبع لناحية جنديرس الواقعة جنوب غربي مدينة عفرين.
وحضر الحفل، المئات من أهالي عفرين، وسط أجواء من الفرح والسعادة، مرتديين أجمل اللباس التي تليق بالمناسبة، وكان الوان الكرد طاغية على كل الألوان في لباس الفتيات والنسّوة.
وشارك في الاحتفالية التنظيمات السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، إضافةً إلى الفعاليات الفنية والشعبية، والفنانين من مدينة عفرين
"نأمل أن تأخذ كُل الشعوب المظلومة حقوقها المنسية منذ قرون، وخاصة شعبنا في شنكال، الذين عانوا الظلم من داعش والتي لا يزال هناك المئات من أبناء وبنات الشعب الإيزيدي مخطوفين لدى داعش" هكذا قال العم رشيد محو لـ"برجاف".
وفي ختام الحفل شاطر الجميع ما قاله المعمّر العم رشيد محو لـ"برجاف" وقالوا "نتمنى أن تنال جميع الشعوب المظلومة حقوقها وحريتها وتعيش بسلام".