الصعاليك فرقة موسيقة حاملة رسالة السلام والعشق

"الصعاليك" فرقة موسيقيّة، شقيةٌ من أسمها تؤدي رسالة السلام في أزقة عواصم الحب لتفتح طريق سوريا!
برجاف|بيروت
يبدو طبيعياً للمتلقي العادي أو حتى المختص وهو يتصفح الصفحات الزرقاء ان يصادف "كروب" موسيقي يجتهد ويقدم لحظة أو مقطعاً غنائياً ببراءة غير مسبوقة، تجبرك هذه اللحظة عندما ترى المقطع على "الفايسبوك"،أن تقف وتسرد في ذاكرتك صورة البلد بكامله،البلد يعني الناس،وغنائهم في الحقول،أو المسافرين،وسماعهم لمواويل الأهل ولمسات العشق. الصعاليك تتجاوز هذا كله، تتخطى بسيرة الأهل وتمد الطريق الواصل بين الجميع بخيط مبلل بالشوق ومتعة سوريا بكاملها وبكامل فسيفساء مخملها الجميلة. ولا هي تشي بأنها بدأت للمة، بل بدأت معاً بمجموعة من صبايا وشباب أهل الديرة في 2013، فأنت إذ تستمع، تشعر بلهفة نحو حركات العود والغيتار والكمان والدف وضحكة المغنية في مشاركتها الاولى مع الفرقة,و تشعر بأن لهذا الـ "الكروب" تاريخ وجذور تمتد من عمق ومن عمر نهر نبع الفيجة. الصعاليك هي صورة سوريا وإن سنحت الفرصة لهم بالتلون بأكثر من لون وأكثر من هويّة في اللوحة العادية للصعاليك.

تأسست فرقة الصعاليك في عام 2013 في بيروت، وهم 7 أشخاص، جلهم متواجدون في بيروت، و منهم متواجدون في سورية وأوروبا, يلتقون في بيروت دائما، بينما في اللوحة المتخيلة هم عبارة عن سوريا بكاملها ويعيشون على مدى التاريخ في خريطة رسم بنيانها مع بزوغ الفجر. هي لا تختصر ابداعها الخاص على ما يقارب 12 أغنية، و قطع موسيقية خاصة بهم، انما يلوحون بإبداعهم وهم واقفون على أقدامهم ويسردون لحظات الألم والعشق معاً و بأن لهم الكثير، فلهم ما لهم ولهم ما يؤتى لهم من كل مبدع سوري كما لو خلق لأجلهم وبالتالي لأجل سوريا، وبهذا المعنى فرقة الصعاليك، وان تلوح لك هذه المفردة بشيء من السلبية بالنسبة لعقول فات عليها الدهر، هي فرقة تجمع من حولها سوريا بمكوناتها وبفسيفساء أهلها ويبدو لنا بأن شغف الصعاليك بالتراث مثل" يا ديرتي" و" يا بو رديّن" و "مسعد يا تنور" وغيرها لا ينصب في عكس سوريا وعبق تاريخها فقط بل أيضا دعوة الى السلام والعيش الهنيء من أهلها في حضن جغرافية كادت ان تتفحم من نيران العالم كله. قالوا لبرجاف" لدينا الطموح بنشر فننا في كل دول العالم وإيصال صوتنا للجميع، ولكن للأسف نظرا للظروف، وبما أننا جميعا سوريون باستثناء عازفة الكمان هي من النرويج، لا نستطيع التنقل بحرية بين الدول" وان لهذا معنى رسالة السلام بعينها. الصعاليك لا يمكن وصفها على انها جبل كتشبيه بليغ، ولا هي كأرض جامدة كالبور انما بتاريخ الصعاليك تبدل الموسيقيون والمغنون عدة مرات، وضمت العديد من الجنسيات، بين لبنانيين وسوريين وأوربيين، وأيضا تنوعوا بين فتيات وشبان، وهي الآن تحضن فتاتان جميلتان بجمال السماء عازفة الكمان إنغر هانسدال والمغنيّة منى مرستاني. بالمختصر انّ "الصعاليك" هي فرقة تشق الطريق بنفسها لتبلغ رسالة للسوريين في أرض فحمتها النيران، وهي تعبّر عن ذلك بشغف وصعلكة غير منتهية المسار! فرقة الصعاليك هي موسيقيّة ترسم من خلال اسرتها ملامح الوطن، وهم:
أحمد نفوري: غيتار
سام عبدالله: عود و فوكال
محمد خياطة: إيقاع
عبدالله جطل: إيقاع
إنغر هانيسدال: كمان
منى مرستاني: فوكال
نذير سلامة: غيتار