يوم الصحافة الكُرديّة..

2016-04-23

برجاف|ريف حلب
تمر الذكرى السنويّة، الثامنة عشر بعد المائة عام، على ميلاد أول صحيفة كُرديّة في القاهرة في 22 نيسان 1898 وتصادف المناسبة يوم الصحافة الكُرديّة هذا العام بمزيد من الحزن والألم والحسرة على الزملاء الذين فقدوا حياتهم في مناطق النزاع في سوريا، والزملاء الذين تعرضوا لانتهاكات بسبب ممارستهم العمل الإعلامي، أو الذين مازالوا يعملون في وضع صعب يشوبه الخوف على الحياة والاعتقال
وقال "برجاف" في بيانه "نتوجع على الزملاء الذين فقدوا حياتهم وهم يعبرون البحار هاربين من بطش الحرب وفقدان الآمان الشخصي، أو الزملاء الذين ما زالت أعينهم تحدق في بوابة السجن منتظرين لمحة الحرية من سجون النظام أو في سجون مختلف الفصائل العسكرية التي تتقاسم السيطرة في سورية، او الذين تعرضوا للاغتيال والتصفية".
واستذكر في يوم الصحفي الكُرديّ وفي الوقت الذي نعيش حالة من القلق والحيرة والخوف والمزيد من الخيبات، وبالرغم من ذلك نجد" إصرارا كبيرا من قبل زملائنا الإعلاميين الذين يواصلون عملهم في ظروف الحرب في سائر الأراضي السوريّة بشكل عام، وفي المنطقة الكردية بشكل خاص فيواكبون الحدث بكل جرأة وشجاعة لنقله الى العالم".
كان علينا مراقبة الانتهاك التي لحقت بالزملاء طيلة أيام العام ومنذ أن نشرنا تقريرنا في العام الماضي تحت عنوان" مازال صحفيونا معتقلين" والذي سلط الضوء على أربعة زملاء في المعتقلات، وتأسفنا خلال الأيام الفائتة على تراجع نسبي في الحريات الصحفيّة بشكل من الأشكال في المنطقة الكُرديّة، وأبدينا حزننا وتضامننا مع زملائنا الذي اعتقلوا أو الذين تم الضغط عليهم. ونحن مجددا نناشد القوى والفعاليّات والسلطات المتواجدة والعاملة في منطقتنا لفسح المجال بشكل أوسع أمام العمل الصحفي الذين يعكس همّ الناس وينورهم على ما هو جديد لصالحهم وللصالح العام، ما يعني بأنه وان تم منع مراسلة القنوات في المناطق الأخرى من بلدنا فإنه على من يهمه الأمر أن يعيد النظر في قراراته التي منعت بعض القنوات حيث من الأفضل أن نرى إعلاما حرّاً يسلط الضوء على الحقيقة لأن الشفافيّة إحدى مقومات الديمقراطيّة قال "برجاف".
وطلب "برجاف " في بيانه المؤرخ في 22 نيسان 2016 من الرأي العام، منظمات المجتمع المدني والصحفيّ، على "أننا نحتفل بيوم "الصحافة الكُرديّة" بأنه ما زال هناك بعض زملاء رهن الاعتقال، وبعض منهم لا يعرف أهلهم مصيرهم، مثل :حسين عيسو، محمد ويس، فرهاد...، ونتأمل منكم التضامن والتعاطف مع أسرهم للضغط على النظام وعلى القوى التي تعتقلهم لإطلاق سراحهم".
وقال "الأهم في هذه المناسبة ونحن نحيّ يومنا الكبير، ونحن فقدنا زميلنا نزار حجي مصطفى، في هذا العام، حيث كان عضواً نشطاً في مركزنا، هو التفكير مليّاً بكيفية المساهمة الحقة في بناء مشهد إعلامي حقيقيّ" وأضاف " مشهد، يفعم فاعلوه على الأخلاق المهنية، وحسن التعامل مع قضايا الناس ونزاهة في التفاعل مع الخبر والتعامل معه على أن المعلومة حق الجميع وهي لا تصنع عبر الأمزجة"، وتابع "نتأسف نحن كمركز على المشهد الإعلامي الكُرديّ الذي ما زال يعاني من تحديّات جمة، وأولها، انه لم يتبلور بعد كما هو مطلوب بأن يكون إلى جانب الناس، ويقدم الحلول للمشاكل عامة وللصالح العام".