شابان يفقدان حياتهما بالغام داعش!

2015-09-30

برجاف|كدر أحمد
"لم يعد الوضع يطاق...ان لم نمت في البحر نموت في أرضنا ..الألغام في كل مكان" هذا ما قاله أحد اهالي كوباني فور سماعهم لتفجير لغم أرضي أودى بحياة شابين من قرى غرب كوباني ويبدو انّ عام كامل لم تكن كافيّة على ازالة الألغام من منازل واراضي الناس ، وبين حين وآخر يتصدر خبر مفاده وقوع ضحايا بإنفجار احد الألغام التي زرعتها داعش بأماكن كثيرة من كوباني.
و فقد يوم الأربعاء 30-9-2015 شخصان لحياتهما في ريف كوباني الغربي.
والشخصان هما فرحان مصطفى عمر من قرية الجبنة، وهو عريس لثلاث أيام، أما الثاني محمد صوفي وهو من قرية عطو وأب لأثنى عشر طفلأ.
ونقل الشابان لمشفى في كوباني وقد كانت ساق احدهم قد بترت اثناء الأنفجار ونتيجة لخطورة وضعهما تم نقلهما إلى الدولة التركية بيد انهما توفيا قبل وصولهما إلى معبر مرشد بينار الحدودي .
وقال احمد كرتي ]50 [ عاما لـ"برجاف" بأنه "تعرض فرحان ومحمد لأنفجار بينما كانا يقومون بحراثة أرضهم الزراعية إستعداد لموسم الزراعة"
في حين أفاد خالد بركل وهو نائب رئيس كانتونة كوباني بأنهم شكلوا العديد من المجموعات لإزالة الألغام المزروعة، ولم ينف بركل على قلة الخبرة لدى اداري كُوباني ونوه " أنهم يفتقدون إلى الخبرة والأدوات والأجهزة الحديثة واستشهد العديد منهم نتيجة لقلة تلك الأجهزة والخبرة "
ووقال بركل بأن منظمة "هاندي كان" الدينماركية المتخصصة بإزالة الألغام "ساعدتنا في إزالة الألغام داخل المدينة ويقومو الأن بتدريب محموعة محلية لثلاث اشهر لتعليمهم كيفية إزالة الألغام ".
وفي اجتماع عقد بكوباني من قبل حكومتها تم فيه الناقش على كيفيّة تنبيه وترشيد المدنيين وخاصة الأطفال إلى عدم الإقتراب من الأجسام الغريبة وإخبار الجهات المعنية بذالك
وناشد بركل بأنهم بأمس الحاجة إلى الأجهزة المتطورة لإزالة الألغام وإيقاف نزيف الدم المستمر نتيجة إنفجار تلك الألغام
والجدير بالذكر انه تعرض المئات من المدنيين في مدينة كوباني وريفها للموت نتيجة الألغام الموجودة بكثرة في الأراضي الزراعية والبيوت