هل تركيا تتعاون مع الدولة الإسلامية (داعش)؟

ذكرت صحيفة واشنطن بوست في عددها 12 اغستس 2014 على لسان أحد قيادات داعش “معظم العناصر منذ بداية الحرب إنضموا إلينا عبر الأراضي التركية كذلك المعدات والإمدادات”
الكاتب: ديفيد فيلبس
تتراوح المزاعم بين تقديم الدعم العسكري والأسلحة إلى الدعم اللوجستي، والمساعدات المالية إضافة إلى الخدمات الطبية ومزاعم أخرى إن تركيا غضت النظر عن حرب داعش على كوباني.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داوود أوغلوا ينفون بشدة تعاون تركيا مع داعش.
هذا وقد زار أردوغان مركز العلاقات الخارجية في 22 ديسمبر 2014 وانتقد حملات التشهير على حد وصفه “حملات التشهير التي من شأنها تشويه رؤيتنا واتهامنا بضعف البصيرة” انتقد أردوغان مضيفاً “إنه هجوم منهجي على سمعة تركيا الدولية” وأخذ يشكي قائلاً “تركيا تخضع لحملة غير عادلة وسيئة النية لمواد إعلامية من قبل المنظمات الإعلامية” وأضاف أردوغان مفترضاً “نطالب أصدقائنا في الولايات المتحدة الأمريكية أن تعتمد في تقيم الدور تركي على معلوماتهم من مصادر موضوعية”
قامت جامعة كولومبيا ضمن برنامج بناء السلام والحقوق بتعين فريق من الباحثين في الولايات المتحدة وأوربا وتركيا لدراسة وسائل الإعلام التركية والدولية وتقيم مصداقية هذه المزاعم.
التقرير يعتمد على مصادر إعلامية دولية منها صحيفة نيويورك تايمز، واشنطن بوست، الجارديان والديلي ميل، بي بي سي، سكاي نيوز، فضلا عن مصادر تركية، سي ان ان التركية، حرييت ديلي نيوز، طراف، جمهوريت، و راديكال وغيرها.
**مزاعم بإن تركيا تمد الدولة الإسلامية بالمعدات العسكرية.
• ذكرت صحيفة واشنطن بوست في عددها 12 اغستس 2014 على لسان أحد قيادات داعش “معظم العناصر منذ بداية الحرب إنضموا إلينا عبر الأراضي التركية كذلك المعدات والإمدادات”
• كمال قليتش دار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP) أصدر بيان من مكتب المدعي العام في أضنة بتاريخ 12 اغستس 2014 أكد فيه إن تركيا زودت جماعات إرهابية بالإسلحة، وقدم نسخ من مقابلات تلفزيونية مع سائقي الشاحنات الذين سلموا الأسلحة للجماعات الإرهابية. وفقاً لتصريحات قليتش دار أوغلو “الحكومة التركية إدعت إن الشاحنات كانت مساعدات إنسانية للتركمان، لكن التركمان نفوا حصولهم على أي مساعدات إنسانية”
• وفقاً لنائب رئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP) بولنت تزجان، في 19 كانون الثاني 2014 تم إيقاف ثلاث شاحنات للتفتيش في أضنة تبين إنها محملة بالأسلحة من مطار إيسينبوجا في العاصمة انقرة. حيث كان من المقرر إن يتم قيادة الشاحنات إلى الحدود السورية التركية ومن ثم تسلم لعناصر الأمن القومي التركي MIT ليتم تسليمها إلى داعش ضمن الأراضي السورية، بولنت يقول هذا حدث عدة مرات، عند إيقاف الشاحنات حاول عناصر الأمن القومي أن يمنعوا تفتش داخل الصناديق إلا إنه بعد التفتيش تبين إنها تحمل صواريخ وأسلحة وذخائر.
• تقارير صحيفة جمهوريت إن فؤاد أفني وهو مستخدم بارز على التويتر الذي قدم تقرير عن تحقيقات فساد السابع عشر من ديسمبر إن التسجيلات الصوتية تؤكد إن تركيا قدمت مساعدات مالية وعسكرية لجماعات ارهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة في 12 أكتوبر 2014. التسجيلات الصوتية تؤكد ممارسة أدوغان الضغوط على الجيش التركي لخوض الحرب في سوريا وإنه طالب هاكان فيدان رئيس وكالة الأمن القومي التركي (MIT) بالحصول على مبررات لإعلان الحرب على سوريا.
• أخبر هاكان فيدان رئيس الوزراء أحمد داوود أغلو وياسر جولر (مسؤول كبير بوزارة الدفاع) وفريدون سينيرليوغلو (مسؤول كبير في الشؤون الخارجية) “إذا تطلب الأمر سأرسل 4 رجال إلى سوريا وأبتكر سبباً للدخول في الحرب على سوريا من خلال إطلاق 8 صواريخ على تركيا؛ سأجعلهم يهاجمون ضريح سليمان شاه.”
• في التاسع عشر من سبتمبر 2014 ظهرت وثائق تشير إن الأمير السعودي بندر بن سلطان وراء تمويل تنظيم الدولة الإسلامية عن طريق تركيا، حيث إنطلقت رحلة جوية محملة بالأسلحة من ألمانيا إلى مطار اتيميسجوت في تركيا والتي تم تقسيمها إلى ثلاث حاويات فيما بعد وتم تزويد داعش بإثنان منها ومنحت واحدة إلى غزة.
**تركيا قدمت الدعم اللوجستي للدولة الإسلامية وسمحت لهم حرية التنقل.
• وفقاً لصحيفة راديكال 13 يونيو 2014 وقع وزير الداخلية التركي معمر جولر التعميم التالي: “وفق مكاسبنا الإقليمية سوف نساعد كتائب جبهة النصرة ضد حزب العمال الكردستاني PKK الإرهابي وحزب الإتحاد الديمقراطي PYD ضمن الأراضي التركية، وتشكل انطاكيا (هاتاي) مدينة استراتيجية لعبور المجاهدين إلى سوريا. وسيتم تزويد الدعم اللوجستي والتدريب والرعاية الصحية في المستشفيات وممرات آمنة مركزها مدينة إنطاكيا تدار من قبل عملاء الأمن القومي التركي إضافة إلى تنسيق الشؤون الدينية وإيواء المقاتلين”.
• ذكرت صحيفة ديلي ميل في 25 اغستس 2014 العديد من المقاتلين إنضموا إلى داعش عبر الأراضي التركية دون أن تحاول السلطات التركيا إيقافهم، ووضح المقال كيفية إنضمام المقاتلين إلى داعش خاصة من المملكة المتحدة عبر الأراضي التركية. وأشار إن المجاهدين يطلقون على الحدود التركية-السورية (بوابة الجهاد)، في حين جنود الجيش التركي إما تغض النظر بالسماح لهم بالعبور أو يدفع الجهاديين مبالغ زهيدة جداً (10$) ليسهل الجيش التركي عبورهم.
• حصلت سكاي نيوز البريطانية على وثائق تثبت إن الحكومة التركية ختمت جوازات سفر لمقاتلين أجانب يسعون لعبور الحدود التركية إلى سوريا للإلتحاق بالدولة الإسلامية.
• اجرت بي بي س (BBC) مقابلة مع قرويين إدعوا إن حافلات تنقل المقاتلين في الليل للقتال ضد القوات الكردية في العراق وسوريا وليس لقتال جيش النظام السوري.
• أشار مسؤول مصري كبير في التاسع من إكتوبر 2014 إن المخابرات التركية تمرر صور من الأقمار وغيرها من البيانات إلى تنظيم داعش.
** تركيا تدرب عناصر الدولة الإسلامية.
• ذكرت محطة CNN التركية في في 29 يوليو 2014 إن مناطق قلب استنبول مثل دوزجي وادابازاري أصبحت مناطق للتجمع الإرهابيين، وهناك أوامر دينية لتدريب عناصر داعش، وتظهر بعض أشرطة الفيديو الخاصة بتدريب تركيا للارهابيين على موقع خاص ببروباغندا داعش في تركيا takvahaber.net. ووفق المحطة إن عناصر الأمن التركي كانت قادرة على ايقاف هذه التطورات إذا ارادت.
• مناصري الدولة الإسلامية الأتراك الذين اندمجوا مع فكر داعش خروجوا في تجمعات عامة وبشكل علني في استنبول (مظاهرات تأييد) والتي حدثت في 28 يوليو 2014
• ظهر فيديو لمناصري الدولة الإسلامية يتجمعون ويصلون في منطقة اومرلي أحد أحياء استنبول، ورداً على شريط الفيديو قام نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري م.ب تانريكولو بتقديم أسألة عن طريق البرلمان إلى وزير الداخلية إفكان علاء مثل: هل صحيح إن مخيم أو معسكرات لمناصري الدولة الإسلامية في إستنبول؟ هل صحيح إن بعض المخيمات تستخدم للتدريبات العسكرية؟
• حذر كمال قليتش دار أغلو في 14 أوكتوبر 2014 حكومة حزب العدالة والتنمية بعدم توفير الأسلحة والتدريب للجماعات الإرهابية. قال حرفياً: “لا يحق للجماعات المسلحة التدريب على الأراضي التركية، إنكم تجلبون المقاتلين الأجانب إلى تركيا، تضعون المال في جيوبهم، والأسلحة في أيديهم، وتطلبون منهم قتل المسلمين في سوريا، لقد طالبنا منهم التوقف عن دعم تنظيم داعش لكن احمد داوود أوغلو طالبنا بالأدلة التي تثبت تورط حزب العدالة والتنمية”، واستطرد قليتش قائلاً الجميع يعرف إن الحكومة التركية تدعم داعش.
• وفق المخابرات الأردنية، تركيا تدرب مقاتلي داعش للعمليات الخاصة.
**تركيا تقدم دعم العناية الطبية لمقاتلي داعش
• أحد قيادات داعش صرح لصحيفة واشنطن بوست في 12 اغستس 2014 إن مقاتلينا يتعالجون في المستشفيات التركية حتى عناصرنا الذين يشغلون مناصب عليا وهامة في دولة الإسلام.
• ذكرت تراف Taraf في 12 اكتوبر 2014 على لسان محمد فرات أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية إن تركيا دعمت الجماعات الإرهابية ولازالت تدعمهم وتقدم لهم الخدمات الطبية في مشافي تركيا، لإضعاف التطورات في روج آفا (كردستان سوريا). وقد منحت الحكومة التركية تنازلات وأسلحة إلى الجماعات الدينية المتطرفة إضافة إلى علاج جرحاهم، وفي نفس السياق قال وزير الصحة إن تقديمنا خدمات صحية لدولة الإسلامية إلتزام إنساني.
• وفق تراف Taraf أحد كبار قياديي الدولة الإسلامية واليد اليمنى لأبو بكر البغدادي يدعى أحمد تم علاجه في مشفى أورفا إلى جانب مجموعة مقاتلين أخرين على نفقة الحكومة التركية ووفق للصحيفة إن مسلحي داعش يتعالجون في جميع مشافي جنوب شرق البلاد، ومنذ بدء الضربات الجوية في اغستس تم جلب أعداد متزايدة من الجرحى للعلاج في المشافي التركية، وذكرت الصحيفة بعض الأسماء الذين تم علاجهم في أورفا ومن ثم نقلهم إلى سوريا: أ.مصطفى، ر. يوسف، م. خليل، ه. محمد، س. أحمد، د. سليم.
** تركيا تدعم داعش من خلال شراء النفط.
• في 13 سبتمبر 2014 ذكرت صحيفة نيويورك تايمز هناك مساعي من إدارة أوباما للضغط على تركيا لإتخاذ إجراءات صارمة ضد شبكة مبيعات داعش الواسعة للنفط.
• جيمس فيليبس عضو بارز في مؤوسسة التراث قال: تركيا لم تتخذ إجراءات ضد شبكة مبيعات داعش للنفط لإنها تحقق مكاسب مادية من خلال شراء النفط بأسعار رمزية إضافة إلى إن الأتراك وبعض المسؤوليين الحكوميين يستفيدون من هذه التجارة.
• كتب فهيم تاشتكين في صحيفة راديكال عدد 13 سبتمبر 2014 عن خطوط أنابيب غير شرعية بين المدن السورية الحدودية وتركيا حيث يتم بيع النفط بسعر 1.25 ليرة تركية للتر الواحد. وأشار تاشكين لاحقاً إن العديد من هذه الأنابيب الغير قانونية تم إزالتها بعد مقالته حيث كانت بالخدمة لمدة ثلاث سنوات.
• وفقاً لمحطات Diken وOda T.V، ديفيد جوهين مسؤول في وزارة العدل هناك شخصيات يعملون كوسطاء لمساعدة بيع نفط داعش عبر تركيا.
• في 14 اكتوبر 2014 عضو البرلمان الألماني عن حزب الخضر إتهم تركيا السماح بنقل الأسلحة إلى داعش ضمن أراضيها إضافة إلى المساعدة في بيع النفط لصالح التنظيم.
**تركيا تساعد الدولة الإسلامية في تجنيد المقاتلين.
• إدعى كريم كيليجدار اوغلو في 14 اكتوبر 2014 إن مكاتب في استنبول وغازي عينتاب تستخدم لتجنيد المقاتلين، وفي 10 اكتوبر قال مفتي قونية إن 100 شخص من قونية إنضموا إلى الدولة الإسلامية.
• تقارير من Oda T.V إن موقع تاكفا خبر بمثابة منفذ دعائي وبروباغندا إعلامية للدولة الإسلامية لتجنيد العناصر الذين يجيدون اللغة التركية في تركيا وألمانيا.
وأفاد المصدر إن عنوان IP هذا الموقع يتطابق مع عنوان IP موقع مدرسة تسمى عرفان كولجي التي أنشأتها منظمة أليم يايما فاكفي إحدى المؤسسات المنشئة من قبل أردوغان وداوود أوغلو. بهذا تصح المزاعم إن الموقع المروج لداعش يدار من مدرسة أسسها أعضاء حزب العدالة والتنمية.
• وزير الرياضة سوات كليتش عضور حزب العدالة والتنمية زار أنصار الدولة الإسلامية والسلفيين في ألمانيا؛ وهم مجموعة معروفة لكسب المؤيدين للدولة الإسلامية من خلال توزيع القرآن مجاناً وجمع التبرعات لدعم الهجمات الإنتحارية في سوريا والعراق من خلال رفع مستوى الدعم المالي.
• أطلقت محطة Oda T.V شريط فيديو يظهر مجموعة من مقاتلي الدولة الإسلامية تقل حافلة في قلب استنبول.
**القوات التركية تقاتل إلى جانب الدولة الإسلامية.
• في إجتماع 7 اكتوبر 2014 تعهدت IBDA-C وهي منظمة إسلامية متشددة في تركيا بتقديم الدعم للدولة الإسلامية. ومن جانبه قال صديق للحكومة التركية وقيادي في تنظيم داعش إن “تركيا تشارك في كل هذا” وقال مهدداً سوف يأتي 10 آلاف من مقاتلي الدولة الإسلامية إلى تركيا، وادعى عضو هدى في الإجتماع “إن المسؤولين الأتراك ينتقدون دولة الإسلام لكن في الواقع هم متعاطفون معهم (هدى هي “حزب الدعوة الحرة” حزب سياسي كردي سني إصولي). وفي نفس السياق اتهم أعضاء حزب الإتحاد الكبير مسؤولين في حزب العمل الوطني بالتقرب من الدولة الإسلامية وإحتضانهم، وفي الإجتماع أيضاً تم التأكيد إن مقاتلي داعش يأتون في كثير من الأحيان إلى تركيا للترفيه عن أنفسهم كما وإنهم يأخذون استراحة عن الخدمة. كما إدعت المنظمة نفسها إن تركيا سوف تشهد ثورة إسلامية وينبغي على الأتراك أن يكونوا مستعدين للجهاد.
• ذكرت سيمور هيرش في مجلة لندن رفيو بوكس إن للدولة الاسلامية يد في هجمات السارين في سوريا وتم إعلام تركيا مسبقاً وعليه كان هناك قلق حاد بين القادة العسكريين وأجهزة الإستخبارات على مدى شهور حول دور دول الجوار في حرب سوريا خاصة تركيا. كان من المعروف إن رجب طيب أردوغان يدعم كتائب جبهة النصرة كفصيل جهادي بين المعارضة المسلحة إضافة إلى دعم كتائب إسلامية أخرى، تابع هيرش، أخبرني مسؤول كبير لدية الصلاحية الوصول إلى المعلومات الإستخباراتية “إننا نعرف ان هناك البعض في الحكومة التركية كانوا يؤمنون بإمكانيتهم إسقاط نظام الأسد من خلال إجبار أوباما على تنفيذ تهديده بخصوص “الكيماوي خط أحمر”.
• في 20 سبتمبر 2014 إدعى عضو البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطية دمير جليك إن قوات التركية الخاصة تحارب إلى جانب الدولة الإسلامية.
**تركيا ساعدت الدولة الإسلامية في حربها على كوباني.
• قال أنور مسلم رئيس التنفيذي لكانتون كوباني في 19 ديسمبر 2014 بناء على معلومات استخباراتية وصلتنا إنه قبل يومين من إندلاع الحرب الحالية، توقف قطار محمل بالقوات والذخيرة حوالي ساعة وربع في قرى صليب، قران، كري سور ومشرفة عزو. وأكد إن هناك أدلة وشهود وأشرطة فيديو تدعم هذه الإدعائات. وتسائل أنور مسلم لماذا داعش قوية في كوباني فقط في الشرق؟ وغير قوية في الغرب والجنوب؟ أضاف مسلم بما ان توقف القطار في شرق كوباني فإننا نعتقد إنها جلبت ذخيرة وقوة اضافة لداعش، وفي مقال ثاني في 30 ديسمبر زار وفد من الحزب الجمهوري حيث إدعى إن كل معدات داعش اعتباراً من الملابس إلى اسلحتهم تأتي من تركيا.
• أطلقت نوهابير شريط فيديو يظهر قوافل عسكرية تحمل دبابات وذخيرة تتحرك بحرية في قرقاميش وتعبر إلى مدينة جرابلس في 25 سبتمبر 2014 وكان هناك كتابات تركية على الشاحنات.
• صرح صالح مسلم رئيس حزب الإتحاد الديمقراطي إن 120 من مقاتلي داعش عبروا الأراضي التركية إلى سوريا بين 20-24 اكتوبر 2014.
• وفقاً لمقال كتبه قائد وحدات حماية الشعب لصحيفة نيويورك تايمز في 29 اكتوبر 2014 إن تركيا تسمح لمتشددي داعش حرية لنقل معداتها عبر الحدود بين سوريا وتركيا.
• اصدرت محطة ديكن تقريراً إن مجموعة من مقاتلي داعش عبروا الحدود على مرئى من الحرس الحدودي التركي لكن تم إيقافهم من قبل عناصر PYD مما اضطرهم لعودة أدراجهم إلى تركيا.
• صرح قائد عسكري في كوباني إن مقاتلين قتلوا في كوباني يحملون ختم تركيا على جوازات سفرهم.
• منعت شرطة تركيا إنضمام عناصر الكورد إلى معركة كوباني عبر حدود تركيا-سوريا.
• بثت تلفزيون Oda T.V صورة لجندي تركي يصادق عناصر داعش.
** تركيا والدولة الإسلامية تتشاركان الرأي العالمي.
• تقارير قناة RT عن تصريحات الرئيس جو بايدن حول دعم تركيا للدولة الإسلامية.
• وفقاً لصحيفة حرييت ديلي نيوز 26 سبتمبر 2014 تعاطف حزب العدالة والتنمية لا يقتصر على أنقرة، لقد إنصدمت بكلمات الإعجاب من موظفين ذو مراكز عليا في الخدمات المدنية في أورفا. قال احدهم “هم مثلنا، يحاربون سبع دول عظمى في حرب الإستقلال”. آخر قال: “أفضل أن تكون الدولة الإسلامية جارة لنا على حزب العمال الكردستاني الإرهابي”.
• حافظ جنكيز كاندار صحفي تركي يحظى بإحترام كبير إن عناصر الأمن القومي التركي بمثابة “قابلة” للدولة الإسلامية في العراق وسوريا كذلك جماعات جهادية أخرى.
• عضو مجلس حزب العدالة والتنمية كتب في صفحته على الفيسبوك: “الحمدلله على وجود الدولة الإسلامية … آمل أن لا تنفذ منهم الذخيرة”.
• مشرف مؤسسة الضمان الإجتماعي التركي يستخدم لوغو (شعار) الدولة الإسلامية في المراسلات الداخلية.
• بلال أردوغان ومسؤليين الأتراك يجتمعون مع عناصر الدولة الإسلامية.
** السيد فيليبس هو مدير برنامج بناء السلام والحقوق في معهد جامعة كولومبيا لدراسة حقوق الإنسان. شغل منصب كبير مستشاري وخبراء الشؤون الخارجية لوزارة الخارجية، أطلق مؤخراً كتاب تحت عنوان “الربيع الكردي”.)كُوباني كُرد- ترجمة: مظلوم مصطفى)